الرئيسية

حصيلة المجالس الجماعية بسوق السبت تثير الجدل

تتزايد أصوات الغضب وسط عدد من سكان سوق السبت أولاد النمة بسبب ما يعتبرونه حصيلة سنوات طويلة من التدبير الجماعي الذي لم ينجح في إخراج المدينة من دوامة الاختلالات البنيوية التي ما تزال تطبع العديد من أحيائها وشوارعها.

ويؤكد مواطنون أن أحياء العلاوة والدرانحة 1 ودوار العشرين ودوار العدس وغيرها من الأحياء تعيش على وقع مشاكل يومية تتعلق بتدهور البنية التحتية وغياب التأهيل الحضري الكفيل بضمان الحد الأدنى من شروط العيش الكريم، حيث تنتشر الحفر والتشققات بعدد من الأزقة والمسالك، في مشهد يعتبره السكان دليلاً على محدودية أثر المشاريع المنجزة على أرض الواقع.

كما يثير وضع النظافة بالمدينة موجة من الانتقادات، في ظل استمرار مشاهد تراكم الأزبال ومخلفات مختلفة بعدد من النقاط، إلى جانب انتشار الأعشاب والأشواك في بعض الفضاءات، وهو ما يؤثر سلباً على جمالية المدينة وصورتها لدى الزوار والساكنة على حد سواء.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن المجالس الجماعية المتعاقبة تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن الوضع الحالي، بالنظر إلى عدم تمكنها من إرساء رؤية تنموية واضحة قادرة على مواكبة حاجيات مدينة تعرف توسعاً عمرانياً وديمغرافياً متواصلاً.

كما يوجه مواطنون انتقادات إلى المجلس الحالي، معتبرين أن وتيرة التدخل لمعالجة الاختلالات القائمة لا ترقى إلى حجم الانتظارات التي عبرت عنها الساكنة خلال السنوات الأخيرة.

ويؤكد عدد من السكان أن المدينة تستحق مشاريع أكثر جرأة ونجاعة، تعيد الاعتبار للأحياء المهمشة وتحسن جودة الخدمات الأساسية، بدل استمرار واقع يعتبره كثيرون عنواناً لفجوة متسعة بين الخطاب التنموي المتداول والواقع المعيش داخل عدد من الأحياء.

وتبقى مطالب الساكنة، بحسب متابعين، مرتبطة أساساً بإطلاق برامج ميدانية ملموسة_ شبيهة بمشروع تأهيل شارعي الحسن الثاني والجيش الملكي _تعالج المشاكل المتراكمة، وتعيد الثقة في العمل الجماعي، بما يضمن لسوق السبت أولاد النمة مكانة تليق بتاريخها ومؤهلاتها البشرية والاقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق