
هومبريس – ي فيلال
سجّلت أسعار الذهب، يوم 26 يناير، مستوى غير مسبوق في تاريخ الأسواق العالمية، بعدما تجاوز لأول مرة حاجز 5000 دولار للأونصة، أي ما يعادل تقريبًا 163 دولارًا للغرام الواحد (باحتساب أن الأونصة = 31.1 غرامًا).
وخلال تداولات يوم الاثنين، بلغ سعر الذهب الفوري حوالي 5080 دولارًا للأونصة، أي ما يقارب 163.4 دولارًا للغرام، بعد تسجيل قمم قياسية خلال الجلسة وصلت إلى 5093 دولارًا للأونصة (حوالي 163.7 دولارًا للغرام).
هذه القفزة تعني أن الذهب ضاعف قيمته خلال عامين فقط، إذ انتقل من حوالي 64 دولارًا للغرام في يناير 2024 (ما يعادل 2000 دولار للأونصة)، إلى أكثر من 163 دولارًا للغرام اليوم.
ويرجع هذا الارتفاع الصاروخي، حسب تقارير اقتصادية دولية، إلى حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، خاصة المرتبطة بالسياسات الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب الحروب المستمرة في أوكرانيا وغزة، والتوترات التجارية والضغوط على الاحتياطي الفيدرالي.
كما ساهم الإقبال القوي للبنوك المركزية على شراء الذهب، خصوصًا من طرف الصين، في دعم الأسعار، في وقت تتراجع فيه الثقة في السندات والدولار، ما جعل المعدن الأصفر الملاذ الآمن الأول عالميًا.
وبحسب توقعات الأسواق، فإن الاتجاه الصاعد لم ينته بعد، إذ يرجّح محللون بلوغ الذهب مستويات تقارب 176 دولارًا للغرام الواحد (ما يعادل 5500 دولار للأونصة) قبل نهاية السنة، مع احتمال حدوث تصحيحات قصيرة الأمد نتيجة عمليات جني الأرباح.



