الرئيسية

حملة أمنية بالفقيه بن صالح وسوق السبت لردع فوضى الدراجات النارية

سوق السبت

 تعرفُ مدينتا الفقيه بن صالح وسوق السبت أولاد النمة، خلال الأيام الأخيرة، حملة أمنية واسعة تقودها عناصر الأمن التابعة لمفوضية الشرطة بسوق السبت والمنطقة الإقليمية للأمن بالفقيه بن صالح، في تحرك ميداني يستهدف وضع حد لظاهرة “عصابات الدراجات النارية” التي باتت تؤرق الساكنة وتهدد السلامة الطرقية.

 

وتأتي هذه الحملة في سياق ارتفاع منسوب الشكايات المرتبطة بسلوكيات خطيرة تصدر عن بعض مستعملي الدراجات النارية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد حركية ليلية مكثفة. ووفق معطيات محلية، فإن التدخلات الأمنية تندرج ضمن مقاربة استباقية تروم تعزيز الإحساس بالأمن، والتصدي لكل المظاهر التي تمس النظام العام.

 

وتشمل المخالفات المسجلة السياقة الاستعراضية داخل الأحياء والشوارع الرئيسية، وعدم الامتثال لإشارات المرور، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه المعاكس، فضلاً عن محاولات الفرار من السدود القضائية. وهي ممارسات تتجاوز الإزعاج والضجيج إلى تعريض حياة الراجلين ومستعملي الطريق لخطر حقيقي، خصوصاً في الفترات المسائية.

 

وتهدف العمليات الجارية إلى إعادة الانضباط إلى الشارع العام، وفرض احترام قانون السير، والحد من مظاهر الفوضى التي تسيء إلى صورة المدينتين. كما تسعى المصالح الأمنية إلى تضييق الخناق على أي أفعال إجرامية قد تُرتكب باستعمال الدراجات النارية، سواء تعلق الأمر بالسرقات بالخطف أو بالفرار بعد ارتكاب مخالفات.

 

وتؤكد فعاليات محلية أن نجاح هذه الحملة يقتضي استمرار الحضور الأمني المكثف في النقط السوداء، وتشديد مراقبة الوثائق القانونية للدراجات، مع التطبيق الصارم للجزاءات المنصوص عليها قانوناً في حق المخالفين. كما تشدد على ضرورة الإسراع بإخراج مشروع كاميرات المراقبة إلى حيز التنفيذ، باعتباره آلية داعمة لرصد المخالفات وتعزيز الوقاية.

 

ويرى متابعون أن ما يجري اليوم بالفقيه بن صالح وسوق السبت أولاد النمة يُجسد توجهاً واضحاً نحو تكريس هيبة القانون وصون الأمن العام، في ظل مطالب مجتمعية متزايدة بإعادة النظام إلى الفضاء العمومي وضمان تنقل آمن لجميع المواطنين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق