الرئيسية

ليلى بنعلي تبحث مع نائب الأمين العام لـ OECD سبل تعزيز التعاون في الأمن الطاقي و المعادن الحرجة

هومبريس – ي فيلال 

على هامش الاجتماع الوزاري لسنة 2026 للوكالة الدولية للطاقة، المنعقد بالعاصمة الفرنسية باريس، عقدت الدكتورة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، لقاءً ثنائياً مع السيد فرانتيسيك روزيتشكا، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).  

المباحثات ركزت على سبل تطوير التعاون بين المغرب والمنظمة، خاصة في مجالات الأمن الطاقي، المعادن الحرجة، الربط الطاقي، وإزالة الكربون، وهي ملفات تكتسي أهمية استراتيجية في ظل التحولات العالمية نحو الطاقات النظيفة.  

خلال هذا اللقاء، أبرزت الوزيرة الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب باعتباره ممراً أساسياً للربط الطاقي بين أوروبا وإفريقيا، ومنصة واعدة لمعالجة وتثمين المعادن، بما يعزز مكانته كشريك موثوق ضمن سلاسل القيمة الطاقية الدولية.  

كما شددت على أن المغرب، بفضل استثماراته في الطاقات المتجددة والاعتماد المتزايد على الهيدروجين الأخضر، أصبح نموذجاً إقليمياً في مجال الانتقال الطاقي، وهو ما يمنحه موقعاً متقدماً في النقاشات الدولية حول الأمن الطاقي والحياد الكربوني.  

من جانبه، أعرب المسؤول الأممي عن تقدير المنظمة للتجربة المغربية في مجال التنمية المستدامة، مؤكداً استعدادها لدعم المملكة في مشاريعها الطموحة، خاصة تلك المرتبطة بالمعادن الحرجة التي تشكل عنصراً أساسياً في الصناعات المستقبلية.  

وتأتي هذه المباحثات في سياق دينامية دولية متسارعة، حيث يشكل التعاون بين الدول والمنظمات متعددة الأطراف ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الطاقية والبيئية، وضمان انتقال عادل ومستدام نحو اقتصاد منخفض الكربون.  

إضافة إلى ذلك، يفتح هذا اللقاء آفاقاً جديدة أمام المغرب لتعزيز حضوره في المنتديات الدولية، وتوسيع شراكاته مع المؤسسات الاقتصادية العالمية، بما يساهم في جذب الاستثمارات وتطوير مشاريع مبتكرة في مجالات الطاقة والمعادن.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق