
هومبريس – ج السماوي
على هامش المعرض الدولي للفلاحة المنعقد بباريس، عقد السيد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اجتماعاً ثنائياً مع السيدة آني جينوفار، وزيرة الفلاحة والصناعات الغذائية والسيادة الغذائية بالجمهورية الفرنسية.
المباحثات انصبت على أولويات مشتركة، أبرزها التكيف مع التغيرات المناخية، تعزيز الأمن الغذائي، والتدبير المستدام للموارد الطبيعية، ولا سيما المياه الفلاحية التي تشكل محوراً أساسياً لضمان استدامة الإنتاج الزراعي.
وفي ختام اللقاء، جدّد الطرفان تأكيد إرادتهما المشتركة لتسريع تنفيذ خارطات الطريق الثنائية، بما يخدم فلاحة مستدامة وقادرة على الصمود أمام التحديات البيئية والاقتصادية.
كما شدد الجانبان على أهمية الابتكار الزراعي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تحسين الإنتاجية، وتطوير سلاسل القيمة الفلاحية، بما يساهم في تعزيز تنافسية القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.
إلى جانب ذلك، تم التأكيد على ضرورة دعم التعاون الأكاديمي والبحث العلمي بين المؤسسات المغربية والفرنسية، قصد تطوير حلول مبتكرة لمواجهة ندرة المياه وتحسين أساليب الري المستدامة.
ويأتي هذا اللقاء ليعكس عمق العلاقات المغربية الفرنسية في المجال الفلاحي، ويؤكد التزام البلدين بتعزيز شراكة استراتيجية قائمة على التضامن، الابتكار، والاستدامة، بما يضمن مستقبلاً أكثر أمناً للقطاع الزراعي.
التعاون المغربي الفرنسي في المجال الفلاحي يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المشترك، ويعزز فرص خلق قيمة مضافة عبر الصناعات الغذائية وتطوير الأسواق التصديرية.
هذه الشراكة تسهم في دعم الفلاحين الصغار، وتحسين ظروفهم المعيشية، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان انتقال زراعي عادل ومستدام.



