
حميد رزقي
تعزز العرض الصحي بإقليم خنيفرة بإطلاق خدمات مركز جديد لتصفية الدم بمدينة خنيفرة، في خطوة تروم تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة مرضى القصور الكلوي المزمن وتقريب العلاج من الساكنة.

ويتوفر مركز تصفية الدم الجديد على طاقة استيعابية أولية تبلغ 24 آلة لتصفية الدم، بكلفة مالية إجمالية تناهز 16 مليون درهم، وهو مشروع تم إنجازه في إطار اتفاقية شراكة جمعت بين المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال-خنيفرة ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأشرف محمد عادل أهوران، عامل إقليم خنيفرة، زوال اليوم الخميس 5 مارس 2026، على إعطاء انطلاقة خدمات هذا المركز، بحضور المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال-خنيفرة الدكتور كمال الينصلي، إلى جانب عدد من المنتخبين ورجال السلطة، فضلاً عن المندوب الإقليمي للصحة ومدير المستشفى الإقليمي بخنيفرة.

ويرتقب أن يسهم هذا المشروع الصحي في تقريب خدمات تصفية الدم من المرضى والتخفيف من معاناة التنقل إلى خارج الإقليم لتلقي العلاج، إضافة إلى المساهمة في تقليص لوائح الانتظار المرتبطة بهذا النوع من الخدمات الطبية.
وحسب المعطيات المتوفرة، يستفيد حالياً من خدمات هذا المركز 26 مريضاً، في انتظار تعزيز تجهيزاته خلال مرحلة ثانية بإضافة 20 آلة إضافية لتصفية الدم، ما من شأنه الرفع من طاقته الاستيعابية مستقبلاً.

ويأتي هذا المركز ليعزز شبكة مراكز تصفية الدم بإقليم خنيفرة، حيث ينضاف إلى مركزين آخرين بكل من الجماعة القروية لقباب والجماعة الحضرية مريرت، واللذين يبلغان معاً طاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 20 آلة لتصفية الدم، في خطوة تروم دعم الخدمات الصحية وتحسين التكفل بمرضى القصور الكلوي بالإقليم.



