الرئيسية

لقاء وزيرة التضامن و السفير البريطاني يناقش النهوض بأوضاع المرأة و تعزيز حقوقها بالمغرب

هومبريس – ي فيلال 

في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي، استقبلت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الثلاثاء 17 مارس، سفير المملكة المتحدة بالمغرب، السيد أليكس بينفيلد (Alex Pinfield).

اللقاء شكل محطة مهمة لتبادل وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك، وعلى رأسها النهوض بأوضاع المرأة وتعزيز حقوقها، وهو المجال الذي أبدى السفير اهتماماً خاصاً به.  

قدمت الوزيرة عرضاً شاملاً حول مجالات اشتغال الوزارة، خاصة في ما يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، والحملات التحسيسية الرامية إلى تغيير العقليات، إلى جانب إبراز التطورات الإيجابية التي حققها المغرب بفضل الإرادة السياسية العليا والمقتضيات الدستورية التي أرست مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.

كما أشارت إلى التحديات القائمة المرتبطة باستمرار بعض الصور النمطية، مؤكدة أن الوزارة تعمل على إعداد خطة وطنية لمحاربتها وتثمين العمل غير المأجور للنساء.  

وفي السياق ذاته، أبرزت الوزيرة أهمية ورش اقتصاد الرعاية، الذي يحظى باهتمام متزايد، مشددة على انخراط الوزارة في إعداد استراتيجية وطنية خاصة به، مع رغبتها في الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة، خصوصاً التجربة البريطانية.

كما توقفت عند برنامج “رعاية” الموجه للأطفال المستفيدين من خدمات الرعاية الاجتماعية، بما يضمن إدماجهم وحمايتهم.  

من جانب آخر، استعرضت الوزيرة مشاركة المغرب في الدورة السبعين للجنة وضع المرأة (CSW70) بنيويورك، حيث نظمت الوزارة حدثاً جانبياً حول “ولوج النساء إلى العدالة كرافعة لتعزيز الحقوق والتنمية الشاملة”، بمشاركة وازنة من منظمات دولية ومجتمع مدني وبرلمانات ومؤسسات وطنية، إلى جانب دول صديقة، مما أتاح تقاسم التجربة المغربية والاطلاع على التجارب الدولية الناجحة.  

السفير البريطاني عبر عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات ذات الصلة، مؤكداً دعم المملكة المتحدة للجهود المبذولة في المغرب لتحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز المساواة، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة الثنائية. 

هذا اللقاء يعكس المكانة المتنامية للمغرب في المحافل الدولية، حيث أصبح نموذجاً في مجال تعزيز حقوق المرأة، بفضل الإصلاحات القانونية والسياسات العمومية التي تواكب التحولات العالمية.

كما يشكل هذا التعاون فرصة لدعم المجتمع المدني المغربي، عبر إشراكه في مشاريع مشتركة مع نظيره البريطاني، بما يعزز قدراته في مجالات التوعية، محاربة الصور النمطية، وتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، وهو ما يساهم في ترسيخ ثقافة المساواة داخل المجتمع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق