
هومبريس – ع ورديني
قامت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الجمعة 03 أبريل 2026، بزيارة ميدانية إلى مدينة مكناس، في إطار الاهتمام المتواصل بأوضاع الأطفال وتعزيز برامج الطفولة المبكرة.
وشملت هذه الجولة حضانة الأطفال للاسكينة، حيث اطّلعت الوزيرة على البرامج التربوية الموجهة للصغار، كما تفقّدت ظروف استقبالهم ومستوى التأطير والخدمات المقدمة لهم.
وعقب هذه الزيارة، عقدت الوزيرة جلسة عمل مع المكتب المسير للمؤسسة، خُصصت لاستعراض أهم الإنجازات المحققة، إلى جانب مناقشة سبل تطوير هذا المرفق الاجتماعي وتعزيز أدائه بما يواكب حاجيات الأسر والأطفال.
إحداث هذه الحضانة جاء ثمرة شراكة مثمرة بين جمعية ليونز كلوب ومؤسسة التعاون الوطني، في إطار تضافر الجهود لدعم الطفولة وتوسيع عرض خدمات القرب الاجتماعية، بما يعكس روح التضامن والتكامل بين الفاعلين.
وتندرج هذه الزيارة ضمن تنفيذ الاستراتيجية القطاعية لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، في إطار سياسة أسرية عمومية مندمجة، تروم دعم الطفولة الصغرى وتوفير خدمات الحضانة، خاصة لفائدة الأمهات العاملات، عبر إرساء بيئة آمنة ومحفزة تساهم في تنمية قدرات الأطفال وتعزيز نموهم العاطفي والاجتماعي.
كما أبرزت السيدة الوزيرة أهمية الاستثمار في الطفولة المبكرة باعتباره ركيزة أساسية لبناء مجتمع متوازن، مؤكدة أن توفير فضاءات تربوية مؤهلة يسهم في تقليص الفوارق الاجتماعية ويمنح الأطفال فرصاً متكافئة للنمو والتعلم.
من جانبهم، عبّر عدد من أولياء الأمور عن ارتياحهم لهذه المبادرة، معتبرين أن تعزيز خدمات الحضانة في مكناس يخفف من الأعباء اليومية على الأسر، ويمكّن الأمهات العاملات من التوفيق بين مسؤولياتهن الأسرية والمهنية في بيئة داعمة وآمنة.



