الرئيسية

فعاليات مغربية فرنسية تدعم التعاون الدولي و تبادل الخبرات لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة

هومبريس – ع ورديني 

في إطار التعاون المغربي‑الفرنسي، نظمت القوات المسلحة الملكية بشراكة مع وزارة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية ومرصد بطرس غالي لحفظ السلام، فعاليتين بارزتين بنادي الضباط بالرباط يومي 21 و22 ماي 2026، وذلك على هامش المؤتمر الوزاري الثاني حول عمليات حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني.  

وخصصت الندوة الأولى يوم 21 ماي لمناقشة سبل تطوير عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة، حيث تطرق المشاركون إلى جهود الإصلاح، تعزيز الأداء العملياتي، ومواكبة التحولات الأمنية والميدانية. وقد حضرها مسؤولون عسكريون وخبراء دوليون وباحثون متخصصون، مما منحها زخماً فكرياً ومؤسسياً يعكس أهمية الموضوع.  

أما اليوم الثاني، 22 ماي، فقد شهد تنظيم ورشة تفكير لفائدة مراكز التكوين التابعة للشبكة الفرنكوفونية للتكوين والخبرة في عمليات السلام. وتم التركيز خلالها على دور التكوين في دعم أجندة “المرأة والسلام والأمن”، وتعزيز مشاركة النساء في بعثات حفظ السلام، إلى جانب تبادل التجارب والممارسات الفضلى بين المراكز الفرنكوفونية والشركاء الدوليين.  

وتندرج هذه الفعاليات ضمن رؤية المغرب لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات حفظ السلام، بما يساهم في رفع فعالية العمليات الأممية ومواكبة التحديات الأمنية الراهنة، خصوصاً في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.  

هذا التعاون يعكس المكانة المتنامية للمغرب كفاعل أساسي في محيطه الإقليمي والدولي، حيث يحرص على المزاوجة بين البعد العسكري والبعد الإنساني في مقاربة حفظ السلام، بما يضمن استدامة الأمن والاستقرار في مناطق النزاع.  

كما تؤكد هذه المبادرات على أهمية البعد الفرنكوفوني كإطار للتنسيق وتوحيد الجهود، خاصة في ما يتعلق بتطوير قدرات التكوين، إدماج المرأة، وتوسيع دائرة الشراكات، وهو ما يعزز دور المغرب وفرنسا في قيادة دينامية جديدة لحفظ السلام العالمي.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق