الرئيسية

المبادلات التجارية بين المغرب و البرازيل تبلغ 1.210 مليار دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026

هومبريس – ع ورديني 

بلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب والبرازيل 1.210 مليار دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026، وفق أحدث بيانات وزارة التنمية والصناعة والتجارة والخدمات البرازيلية، في مؤشر يعكس استمرار الزخم الذي تشهده العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وسجلت الواردات البرازيلية من المغرب ارتفاعاً لافتاً بنسبة 34.4% لتبلغ 881.7 مليون دولار، فيما بلغت صادرات البرازيل نحو السوق المغربية 328.3 مليون دولار بزيادة قدرها 9.6%، ما أدى إلى اتساع العجز التجاري البرازيلي مع المغرب إلى 553.4 مليون دولار.

هذا العجز يفوق بكثير المستوى المسجل خلال سنة 2025، حين بلغت المبادلات الثنائية 2.8 مليار دولار، توزعت بين 1.4 مليار دولار من الصادرات البرازيلية ومبلغ مماثل تقريباً من الواردات المغربية، لتنهي البرازيل العام بعجز تجاري قدره 64.3 مليون دولار.

الأسمدة الكيماوية واصلت تصدر قائمة الصادرات المغربية نحو البرازيل، إذ شكلت 84.8% من إجمالي الواردات البرازيلية من المملكة خلال 2025، بينما حافظ السكر والدبس على صدارة الصادرات البرازيلية نحو المغرب بنسبة 58.1%، متقدمين على الذرة والماشية والقهوة والفواكه.

وفي المجال الزراعي، استورد المغرب خلال 2025 نحو 1.81 مليون طن من الذرة البرازيلية، منها 1.37 مليون طن من ولاية ماتو غروسو، أي ما يعادل 75% من الإجمالي، بعائدات قاربت 280 مليون دولار.

وخلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، بلغت صادرات الولاية إلى المغرب 153 ألف طن بقيمة تناهز 33 مليون دولار.

كما استورد المغرب 1.48 مليون طن من السكر البرازيلي بقيمة 591 مليون دولار، إضافة إلى 6,658 طن من لحوم الأبقار تجاوزت قيمتها 23 مليون دولار، منها 668 طن من ماتو غروسو بقيمة قاربت ثلاثة ملايين دولار.

البيانات المفصلة لشهري يونيو ويوليوز لم تُنشر بعد، فيما تشير معطيات الأمانة البرازيلية للتجارة الخارجية إلى أن النتائج العامة لشهر يوليوز ستصدر مساء اليوم، على أن تُعلن أولى تقديرات شهر غشت يوم الاثنين 10 غشت.

المعطيات الأولية لشهر يونيو أظهرت ارتفاع الواردات البرازيلية من المغرب بنسبة 54.5% على أساس سنوي، بما يعادل زيادة تقارب 100 مليون دولار، ما يعكس استمرار تنامي الطلب البرازيلي على المنتجات المغربية، وفي مقدمتها الأسمدة.

ويرى خبراء أن اتساع العجز التجاري البرازيلي مع المغرب يعكس التحولات في موازين التبادل، حيث باتت المملكة مورداً أساسياً للمواد الحيوية مثل الأسمدة، وهو ما يمنحها موقعاً استراتيجياً في السوق اللاتينية.

كما يشير مراقبون إلى أن استمرار هذا الاتجاه قد يفتح الباب أمام شراكات أوسع بين الرباط وبرازيليا، تشمل مجالات الاستثمار الزراعي والصناعات التحويلية، بما يعزز التكامل الاقتصادي بين شمال إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق