
هومبريس – ح رزقي
شهدت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، أول مساء السبت، حادثاً مأساوياً إثر تحطم مروحية في منطقة غابوية وعرة، ما أسفر عن مصرع أربعة أشخاص بينهم قائد الطائرة وثلاثة ركاب، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.
وأوضح رجال الإطفاء أن ثلاثة من الضحايا يُعتقد أنهم سياح كولومبيون، فيما أكدت القنصل العام لكولومبيا في البرازيل، ديانا بايز، أن فرق الطب الشرعي تواجه صعوبات في تحديد الهويات بسبب احتراق جثتين بشكل كامل.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل اندلاع حريق في موقع الحادث، حيث هرعت فرق الإطفاء إلى المنطقة لإخماد النيران وانتشال الضحايا، وسط صعوبات كبيرة في الوصول إلى المكان نتيجة الطبيعة الوعرة والمعزولة للمنطقة الغابوية.
وكانت المروحية، التابعة لشركة متخصصة في الرحلات السياحية الجوية، قد تحطمت بالقرب من منطقة “فيستا تشينيزا”، إحدى أبرز نقاط المشاهدة الشهيرة المطلة على مدينة ريو دي جانيرو والمحيط الأطلسي، ما زاد من وقع الصدمة لدى السكان والزوار.
ويرى مراقبون أن الحادث يسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بالرحلات الجوية السياحية في المناطق الجبلية والغابوية، حيث تتداخل العوامل المناخية مع صعوبة التضاريس، مما يجعل عمليات الإنقاذ أكثر تعقيداً ويضاعف من حجم الخسائر البشرية.
كما يعتبر محللون أن هذه المأساة قد تدفع السلطات البرازيلية إلى مراجعة معايير السلامة الخاصة بالرحلات السياحية الجوية، وتعزيز الرقابة على الشركات المشغلة، بما يضمن حماية الركاب ويقلل من احتمالات تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.



