الرئيسية

الولايات المتحدة تشيد برؤية جلالة الملك محمد السادس و تؤكد عمق الشراكة التاريخية الممتدة 250 عاماً

هومبريس – ي فيلال 

جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الأربعاء بالرباط، تأكيدها على عمق الشراكة التاريخية مع المملكة المغربية، التي تمتد على مدى 250 عاماً، مشيدة برؤية وريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في قيادة هذه العلاقة نحو آفاق جديدة. 

وجاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدها نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

وأعرب المسؤول الأمريكي عن شكره للملك محمد السادس، مؤكداً أن المغرب والولايات المتحدة تقاسما عبر قرنين ونصف تاريخاً مشتركاً باعتبارهما حليفين استراتيجيين. 

وأشار إلى أن بلاده تمتلك أقدم مبنى دبلوماسي في العالم بمدينة طنجة، فيما ستفتتح أحدث بناية دبلوماسية يوم الخميس بالدار البيضاء، في إشارة إلى التزام حقيقي وعلاقة مستدامة.

وفي سياق متصل، أعلن لاندو أن الولايات المتحدة “سعيدة” برؤية التحالف مع المغرب يمتد إلى الفضاء، وذلك عقب توقيع المملكة على اتفاقيات “أرتميس” الخاصة بالاستكشاف الفضائي المدني. 

وأوضح أن هذه الاتفاقيات، التي تضم حالياً 64 موقعاً من مختلف أنحاء العالم، تعكس الجاذبية العالمية لرؤيتها القائمة على التعاون والشفافية واحترام القانون الدولي، بما يضمن استدامة الأنشطة الفضائية لصالح البشرية جمعاء.

كما جدد نائب وزير الخارجية الأمريكي تأكيد اعتراف بلاده بسيادة المغرب على الصحراء، مشدداً على أن الولايات المتحدة تعمل في إطار القرار الأخير لمجلس الأمن (2797) من أجل التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع الذي طال أمده بشكل غير مقبول.

وأبرز المسؤول الأمريكي أن مقترح الحكم الذاتي المغربي “جاد وذي مصداقية وواقعي”، ويشكل الأساس الوحيد لحل عادل ودائم.

إلى جانب ذلك، أكد لاندو دعم الولايات المتحدة للمقاولات الأمريكية الراغبة في الاستثمار بالمناطق الجنوبية، معتبراً أن المغرب شريك لا غنى عنه، مستقر واستراتيجي في شمال إفريقيا والقارة الإفريقية وعلى الساحة الدولية.

وتبرز هذه التصريحات أن العلاقات المغربية الأمريكية لم تعد مقتصرة على البعد الدبلوماسي التقليدي، بل توسعت لتشمل مجالات جديدة مثل الفضاء والاقتصاد والاستثمار، بما يعكس تطوراً نوعياً في الشراكة بين البلدين.

كما تؤكد هذه المواقف أن المغرب يواصل تعزيز مكانته كفاعل إقليمي ودولي، مستفيداً من شراكاته الاستراتيجية مع القوى الكبرى، بما يساهم في دعم الاستقرار والتنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق