
هومبريس – ع ورديني
احتضن مقر قطاع الانتقال الطاقي بالرباط يوم الخميس 30 أبريل 2026 لقاء عمل رفيع المستوى جمع مسؤولين بالوزارة بوفد اقتصادي ألماني يقوده السيد ستيفان روينهوف، كاتب الدولة البرلماني لدى وزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة بألمانيا، مرفوقاً بممثلين عن كبريات الشركات الألمانية الناشطة في قطاعات الطاقة، صناعة السيارات، الطيران واللوجستيك.
وشهد اللقاء حضور السيد محمد أوحميد، الكاتب العام لقطاع الانتقال الطاقي، والسيد بوزكري رازي، الكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة، إلى جانب مسؤولين عن الوزارة ومؤسساتها، مما أضفى على الحدث طابعاً مؤسسياً يعكس جدية التوجه نحو تعزيز التعاون الثنائي.
وأكد الطرفان أن هذا اللقاء يعكس متانة العلاقات المغربية–الألمانية القائمة على الحوار المستمر والاحترام المتبادل، كما شكل مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الشراكة الثنائية واستكشاف آفاق جديدة للاستثمار المشترك، خاصة في القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، أبرز الجانبان أن التعاون المغربي–الألماني في مجالي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يشكل ركيزة أساسية للشراكة الثنائية، إذ عرف خلال السنوات الأخيرة دينامية متصاعدة مكّنت من تعبئة موارد مهمة ومواكبة الإصلاحات الهيكلية الكبرى التي انخرط فيها المغرب.
كما شهد هذا التعاون تطوراً نوعياً عبر انفتاحه على مجالات مبتكرة واستراتيجية، في مقدمتها الهيدروجين الأخضر، بما يعزز تموقع المملكة كفاعل موثوق وطموح في هذه القطاعات المستقبلية الواعدة.
وتم التأكيد على أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي وإمكاناته الطبيعية، يشكل منصة مثالية لتطوير مشاريع الطاقات المتجددة، وهو ما يفتح المجال أمام الشركات الألمانية للاستثمار في مشاريع مبتكرة تعزز الأمن الطاقي وتدعم أهداف التنمية المستدامة.
كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحث العلمي بين الجامعات المغربية والألمانية، من أجل تكوين جيل جديد من الخبراء والمهندسين القادرين على مواكبة التحولات الطاقية العالمية، وضمان استدامة المشاريع المشتركة على المدى الطويل.



