
هومبريس – ي فيلال
في إطار تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرامية إلى تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وصون كرامة الأشخاص في وضعية هشاشة، قام السيد عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، بزيارة ميدانية إلى مركز رعاية المسنين المسيرة بمدينة فاس، مرفوقًا بالسيد خطار المجاهدي، مدير التعاون الوطني.
وشكلت هذه الزيارة مناسبة للوقوف عن قرب على ظروف استقبال وإيواء النساء المسنات، حيث قام السيد كاتب الدولة بجولة تفقدية شملت مختلف مرافق المركز، واطلع على الخدمات المقدمة للنزيلات، خاصة ما يتعلق بالرعاية الصحية والتتبع الطبي والتكفل الاجتماعي، إضافة إلى خدمات الإيواء والإطعام، في إطار يحفظ الكرامة الإنسانية ويستجيب لاحتياجات هذه الفئة.
ويستقبل المركز حاليًا 29 نزيلة ضمن طاقة استيعابية تبلغ 32 سريرًا، ما يجعله فضاءً أساسياً لتأمين الرعاية المتكاملة للنساء المسنات، ويعكس الجهود المبذولة لتوفير بيئة إنسانية تراعي الخصوصيات الاجتماعية والصحية لهذه الفئة.
كما أبرزت الزيارة الدور الحيوي الذي تضطلع به الأطر الإدارية والطبية وشبه الطبية في ضمان جودة الخدمات، حيث تم التنويه بمجهودات جمعيات المجتمع المدني التي تساهم في تدبير المؤسسة وضمان استمرارية خدماتها، بما يعكس روح التضامن والتكافل الاجتماعي.
وفي سياق متصل، أكد السيد كاتب الدولة أن الوزارة تعمل على تعزيز المواكبة الميدانية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، من خلال برامج تأهيلية وتكوينية تستهدف العاملين في القطاع، بما يضمن تحسين جودة الخدمات ويعزز قدرات الموارد البشرية.
كما شدد على أن هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية شمولية تهدف إلى تطوير البنية التحتية الاجتماعية، وتوسيع شبكة المؤسسات الموجهة لرعاية الأشخاص المسنين، بما يسهم في تحسين ظروف عيشهم وضمان عيش كريم لهم، انسجامًا مع توجهات الدولة الاجتماعية.



