الرئيسية

إقليم أزيلال.. شلالات أوزود تحتضن دورة تكوينية لتعزيز المشاركة السياسية النسائية

هومبريس – م أبراغ 

احتضن فندق عجيل بمركز شلالات أوزود (إقليم أزيلال)، صبيحة يومه السبت 09 ماي الجاري، فعاليات دورة تكوينية موجهة لتعزيز المشاركة السياسية النسائية تحت شعار : “المرافعة و آليات ممارسة الديمقراطية التشاركية و أهمية الحملات الإعلامية للنساء المرشحات”، و هي مبادرة نظمتها العصبة المغربية للتربية الأساسية و محاربة الأمية فرع أزيلال في إطار مشروع وطني يروم دعم حضور النساء في الحياة السياسية.  

وتأتي هذه الدورة في سياق تنزيل مشروع دعم مشاركة النساء برسم سنة 2025، بتمويل من صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، و تهدف إلى تمكين المستشارات و الفاعلات الجمعويات من أدوات ترافعية و إعلامية حديثة، تعزز قدرتهن على خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بثقة و كفاءة.  

وقد شهد اليوم الأول حضوراً وازناً لشخصيات سياسية و جمعوية و حقوقية و إعلامية، حيث افتتحت الجلسة بكلمات رسمية ألقاها السيد هشام أحرار، رئيس الجمعية، و السيد إدريس علاوي، منسق خلية التتبع بعمالة أزيلال، إضافة إلى ممثل جماعة آيت تكلا، الذي شدد على أهمية إشراك النساء في صناعة القرار المحلي باعتباره ركيزة أساسية للديمقراطية التشاركية.  

وتميزت الفترة المسائية بعرض قدمته السيدة مريم الوراق، تناولت فيه تقنيات المرافعة الحديثة و طرق تقديم الملتمسات، كما تم تقديم تجارب ميدانية ناجحة لمستشارات جامعيات، مما أتاح للمشاركات فرصة تبادل الخبرات و إبراز قصص نجاح ملهمة تعكس قدرة المرأة المغربية على التأثير في المشهد السياسي.  

ومن المنتظر أن تتواصل أشغال الدورة يوم غد الأحد بعرض يقدمه السيد الذهبني إبراهيم حول “أهمية الحملات الإعلامية للنساء المرشحات”، حيث يسلط هذا المحور الضوء على آليات التواصل السياسي وبناء الهوية الرقمية و الإعلامية للمرأة بما يضمن حضوراً قوياً في الحملات الانتخابية المقبلة و يعزز ثقة الناخبين في قدراتها، في خطوة تعكس أهمية الإعلام كأداة استراتيجية لدعم المشاركة النسائية في الحياة السياسية.  

وستختتم الدورة بجلسة نقاش مفتوحة تليها وجبة غداء على شرف المشاركين، في محطة ختامية تروم ترسيخ ثقافة المشاركة الفاعلة، و تجديد الالتزام بتجويد الأداء السياسي النسائي بالمنطقة.  

ومن جهة أخرى، تؤكد هذه الدورة على التزام المجتمع المدني في أزيلال بدعم النساء و تمكينهن من الأدوات اللازمة لممارسة أدوارهن السياسية، انسجاماً مع التوجهات الدستورية و السياسات العمومية التي تضع تمكين المرأة في صلب التنمية الديمقراطية.  

كما تشكل هذه المبادرة فرصة لتقوية الروابط بين الفاعلات الجمعويات و الهيئات المنتخبة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام النساء لتطوير مشاريع تنموية محلية، و يعزز حضورهن في النقاش العمومي حول قضايا العدالة الاجتماعية و الديمقراطية التشاركية، بما يرسخ صورة إيجابية عن المرأة المغربية في الساحة السياسية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق