الرئيسية

مباحثات برلمانية مغربية‑رومانية رفيعة المستوى تعزز التعاون الثنائي و تدعم الوحدة الترابية للمملكة

هومبريس – ي فيلال 

أجرت السيدة سلمى بنعزيز، رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم الجمعة 8 ماي 2026 بمقر مجلس النواب بالرباط، مباحثات مع السيدة Rozália Ibolya Biró، نائبة رئيسة لجنة الشؤون الأوروبية بالبرلمان الروماني، التي تقوم بزيارة عمل إلى المغرب.  

في مستهل اللقاء، أشادت السيدة بنعزيز بمستوى العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية وجمهورية رومانيا، مثمنة الموقف الإيجابي لبوخارست إزاء قضية الوحدة الترابية للمغرب ودعمها لقرار مجلس الأمن الأخير رقم 2797، ولمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007 باعتباره الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لإنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل.  

وأكدت المسؤولة البرلمانية المغربية على أهمية الدفع بالتعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، خاصة في المجال التشريعي والتحول الرقمي، من خلال تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، بما يعزز دور المؤسستين في خدمة التنمية والديمقراطية.  

كما أبرزت بنعزيز الإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها المملكة، مشيرة إلى ميثاق الاستثمار الجديد الذي يفتح آفاقاً واعدة أمام الشركات الأجنبية، ويوفر تحفيزات مهمة تصل إلى تمويل أكثر من 30 في المائة من نفقات الاستثمار، ما يعكس إرادة المغرب في تعزيز جاذبيته الاقتصادية.  

وشكل اللقاء فرصة لمناقشة سبل وآفاق تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب ورومانيا، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة، البحث العلمي، ودعم المقاولات النسائية، فضلاً عن قضايا ذات اهتمام مشترك، أبرزها دور الأمن الإقليمي في إقامة شراكات اقتصادية متينة بين البلدين.  

من جانبها، أكدت السيدة Rozália Ibolya Biró أن هذه الزيارة ستمنح دفعة جديدة للتعاون الثنائي، وستفتح آفاقاً أوسع للتعاون البرلماني بين المغرب ورومانيا، بما يعكس الإرادة المشتركة في بناء شراكات استراتيجية.  

هذا اللقاء يعكس دينامية جديدة في العلاقات المغربية‑الرومانية، حيث يبرز البعد البرلماني كأداة لتعزيز التفاهم السياسي والاقتصادي، ويؤكد أن التعاون بين المؤسسات التشريعية يشكل رافعة أساسية لتقوية العلاقات الثنائية.  

كما أن التركيز على الطاقات المتجددة والبحث العلمي ينسجم مع التوجهات العالمية نحو التنمية المستدامة، ويمنح البلدين فرصة لتبادل الخبرات في مجالات استراتيجية، بما يساهم في تعزيز مكانتهما داخل الفضاء الأوروبي‑الإفريقي.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق