الرئيسية

اختتام منتدى “إفريقيا إلى الأمام” في العاصمة الكينية نيروبي بحضور وفد مغربي رفيع المستوى

هومبريس – ي فيلال 

في مشهد دبلوماسي واقتصادي بارز، شارك رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ممثلاً لجلالة الملك محمد السادس، يوم الاثنين 11 ماي في نيروبي، بحفل اختتام منتدى الأعمال “إفريقيا إلى الأمام: الإلهام والربط”، الذي ترأسه الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.  

وقد تميز المنتدى بحضور وازن للوفد المغربي، الذي ساهم في مختلف الورشات والندوات واللقاءات الثنائية، إلى جانب قادة كبريات المقاولات الإفريقية والفرنسية، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك.  

وضم الوفد المغربي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية كريم زيدان، إضافة إلى السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، وسفير المملكة لدى كينيا وجنوب السودان عبد الرزاق لعسل.  

كما شارك الاتحاد العام لمقاولات المغرب بوفد هام يقوده رئيسه شكيب لعلج، مرفوقاً بعدد من الفاعلين في القطاع الخاص، بما يعكس حرص المملكة على إشراك المقاولة الوطنية في صياغة الشراكات الاقتصادية الجديدة وتعزيز حضورها في الأسواق الإفريقية.  

وجمع المنتدى أكثر من 1500 من صناع القرار الاقتصادي والمستثمرين والمسؤولين العموميين من إفريقيا وفرنسا ودول أخرى، حيث ناقشوا رهانات النمو والتحول الاقتصادي للقارة، من خلال ورشات عمل ولقاءات ثنائية جمعت كبار المقاولات، والمقاولات الصغرى والمتوسطة، ورواد الأعمال الشباب، إلى جانب ممثلي القطاع العام.  

وتمحورت المناقشات حول قطاعات استراتيجية مثل الطاقة، الصناعات الغذائية، الرقمنة، الصحة، والمدن المستدامة، باعتبارها مجالات ذات أولوية لدعم التحول الاقتصادي الإفريقي، وتحفيز الابتكار، وتعزيز التنمية المستدامة والشاملة.  

ويعكس انخراط الوفد المغربي في مختلف أشغال المنتدى حرص المملكة على الترويج لحلول جماعية لمواجهة التحديات المتعددة التي تواجه القارة، بما يعزز مكانتها كفاعل إقليمي ودولي قادر على الجمع بين البعد السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والاجتماعي.  

وتبرز أشغال المنتدى أهمية إفريقيا كشريك رئيسي في الاقتصاد العالمي، حيث يسعى المغرب إلى لعب دور محوري في ربط القارة بالاستثمارات الأوروبية والدولية، مستفيداً من موقعه الجغرافي ومؤهلاته الاقتصادية والبشرية.  

ويعكس المنتدى منصة عملية لتقوية الروابط بين القطاعين العام والخاص، حيث أتاح للمغرب إبراز تجربته في مجالات الطاقة المتجددة والصحة والرقمنة، وتقديم نماذج ناجحة يمكن أن تلهم باقي الدول الإفريقية.

ويؤكد حضور المغرب في هذا الحدث التزام المملكة بدعم التكامل الإفريقي وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، مع السعي إلى بناء شراكات متوازنة مع فرنسا والفاعلين الدوليين، بما يضمن استدامة النمو الاقتصادي ويعزز السيادة القارية في مواجهة التحديات العالمية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق