
هومبريس – بني ملال
في أجواء مميزة، شهدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات ببني ملال يوم الخميس 14 ماي 2026 تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع “مهنة القابلة في خدمة الصحة الإنجابية للفتيات والمراهقات”، وذلك بحضور نخبة من الفاعلين الصحيين والمؤسسات الشريكة.
وقد جاء هذا اللقاء بمبادرة من المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، وبتنسيق مع الجمعية المغربية للقابلات والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب.
وفي الكلمة الافتتاحية، هنأ المدير الجهوي الدكتور كمال الينصلي القابلات الحاضرات بعيدهن الأممي الذي يحتفل به في الخامس من ماي من كل سنة، مشيداً بالأدوار الحيوية والإنسانية التي يقدمنها داخل المنظومة الصحية الوطنية، خاصة في تعزيز صحة الأم والطفل والنهوض بالصحة الإنجابية لفائدة الشباب والمراهقين.
برنامج اللقاء تضمن عروضاً علمية ونقاشات معمقة قدمها أساتذة وطلبة باحثون، سلطت الضوء على التحديات المرتبطة بالصحة الجنسية والإنجابية لدى الشباب والمراهقين، والدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه القابلة ومهنيي الصحة في تعزيز الوعي والتكفل بالأمراض ذات الصلة، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لهذه الفئة.
كما عرف اللقاء مشاركة ممثلين عن مديرية السكان بالرباط، والمدرسة الوطنية للصحة العمومية، إلى جانب أطر ومهنيي الصحة بأقاليم الجهة، وأساتذة وطلبة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال، فضلاً عن ممثلين عن بعض القطاعات الوزارية الشريكة، مما أضفى على النقاش بعداً مؤسساتياً وتكاملياً.
ويشكل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على مهنة القابلة باعتبارها ركيزة أساسية في تعزيز الصحة الإنجابية، وإبراز مساهمتها في الوقاية والتكفل الصحي، وهو ما يعكس الدور المتنامي لهذه المهنة في دعم السياسات الوطنية الموجهة للشباب والمراهقين.
كما يعكس تنظيم هذه المائدة المستديرة التزام المملكة المغربية بتعزيز الشراكات الوطنية والدولية في مجال الصحة الإنجابية، ويؤكد على أهمية إدماج البعد الأكاديمي والبحثي في تطوير الممارسات الصحية، بما يضمن مواكبة التحديات الراهنة ويعزز مكانة المغرب كفاعل مسؤول في هذا المجال الحيوي.



