الرئيسية

الفقيه بن صالح.. تكوين 155 شاباً في الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني

المدرسة العليا للتكنولوجيا تراهن على الرقمنة لتقريب فرص التشغيل من شباب الإقليم

حميد رزقي

 أعلنت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح عن استفادة 155 شاباً وشابة من تكوينات متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني والتسويق الرقمي، في إطار برامج تروم تعزيز قابلية التشغيل وتسريع إدماج الشباب في المهن الرقمية الواعدة.

 

وجاء الإعلان عن هذه المعطيات خلال أشغال اليوم التحسيسي الرابع بمهن الرقمنة، المنظم الخميس بالمدرسة العليا للتكنولوجيا تحت شعار “تسريع إدماج الرقمنة للشباب”، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD) ومؤسسة Fondation CIH Bank وعمالة إقليم الفقيه بن صالح.

 

وأكد مصطفى راكب، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، أن المؤسسة جعلت من التكوين الرقمي رافعة أساسية لتأهيل الكفاءات الشابة ومواكبة التحولات التي يعرفها سوق الشغل، مشيراً إلى أن مركز الترميز التابع للمدرسة يؤطر حالياً 74 مستفيداً ومستفيدة في تخصصات Data Analyst وDéveloppeur IA وDéveloppement Web & IA.

 

وأضاف المتحدث أن 81 طالباً وطالبة يستفيدون من تكوينات متخصصة في Analyse en Cybersécurité وManagement et Marketing Digital، وذلك في إطار برنامج JobInTech المنجز بشراكة مع مؤسسة البحث العلمي للتنمية والابتكار والهندسة وعمالة إقليم الفقيه بن صالح.

 

وشكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز المهارات الرقمية لدى الشباب وتقريب فرص التكوين من مختلف الأقاليم، حيث استعرض ممثلو وكالة التنمية الرقمية عدداً من البرامج والمنصات الموجهة لدعم التأهيل الرقمي والابتكار.

 

وفي هذا السياق، قدمت الوكالة منصة “Academia Raqmya” المخصصة لتطوير الكفاءات الرقمية وإعادة التأهيل المهني، ومنصة “E-Himaya” الهادفة إلى نشر ثقافة الأمن السيبراني وحماية الفضاء الرقمي، إلى جانب مشروع “Digital Factory” الذي يواكب حاملي المشاريع الرقمية والمبتكرين الشباب.

 

كما تم تقديم تطبيق “JAD Orientation”، باعتباره أداة رقمية مغربية موجهة لمواكبة التلاميذ والطلبة في اختياراتهم الدراسية والمهنية، وتمكينهم من التعرف على الفرص المرتبطة بمهن المستقبل.

 

وعرف اللقاء حضوراً وتفاعلاً لافتاً من طرف طلبة المؤسسة وشباب الإقليم، الذين ناقشوا مع المتدخلين آفاق التكوين والتشغيل في المجالات الرقمية، وسبل الاستفادة من البرامج الوطنية الموجهة لتطوير المهارات التكنولوجية.

 

وأجمع المشاركون على أن تعميم فرص التكوين الرقمي خارج المراكز الحضرية الكبرى يمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى فرص الشغل، مؤكدين أن الاستثمار في الرأسمال البشري يظل أحد أبرز رهانات إنجاح التحول الرقمي بالمغرب.

 

ويأتي تنظيم هذا اليوم التحسيسي في سياق الجهود الرامية إلى جعل الرقمنة أداة للتنمية المحلية وتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي للشباب، عبر ربط التكوين الأكاديمي بالمهارات المطلوبة في سوق الشغل وتوسيع قاعدة المستفيدين من المهن الرقمية الصاعدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق