الرئيسية

غينيا بيساو تشيد بالمبادرات الملكية لتعزيز إقلاع إفريقيا و تؤكد دعمها للوحدة الترابية المغربية

هومبريس – ح رزقي 

أشادت جمهورية غينيا بيساو، يوم الاثنين بالرباط، بالمبادرات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة إقلاع إفريقيا وتنميتها، مؤكدة أن هذه الرؤية الملكية تشكل دعامة أساسية لتعزيز التعاون جنوب–جنوب.

ونوهت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، السيدة فاطوماتا جو، في بيان مشترك عقب مباحثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، بالدينامية التي أطلقها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، معتبرة أن هذا الفضاء الجيو–استراتيجي يزخر بفرص هامة للتآزر والتعاون والتنمية في المجالات الاستراتيجية.

كما أشادت الوزيرة بالمبادرة الملكية الرامية إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مبرزة البعد الاستراتيجي لهذه الخطوة التي تندرج في إطار التضامن الفاعل للمملكة تجاه البلدان الإفريقية الشقيقة.

وأكدت أن مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي–الأطلسي الرابط بين نيجيريا والمغرب يشكل رمزاً نموذجياً للتعاون جنوب–جنوب، ويعكس إرادة مشتركة لبناء مستقبل اقتصادي مستدام.وفي السياق ذاته، جددت رئيسة الدبلوماسية الغينية–البيساوية موقف بلادها الثابت والراسخ لفائدة الوحدة الترابية وسيادة المغرب على مجموع ترابه، بما في ذلك منطقة الصحراء.

وأكدت دعم بلادها الكامل لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة، باعتباره الحل الوحيد الموثوق والواقعي لتسوية النزاع المفتعل.

وشددت الوزيرة على أهمية فتح قنصلية عامة لبلادها بمدينة الداخلة في أكتوبر 2020، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس متانة الشراكة بين البلدين، وتنسجم مع الدينامية الدولية التي يقودها الملك محمد السادس دعماً لمخطط الحكم الذاتي ولسيادة المغرب على صحرائه.

كما أعربت عن إشادتها بالمصادقة على قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يكرس المخطط المغربي كأساس لحل عادل ومستدام ومقبول لدى الأطراف.

هذا الموقف يعكس حرص غينيا بيساو على تعزيز علاقاتها مع المغرب، ويؤكد أن التعاون الإفريقي–الأطلسي أصبح خياراً استراتيجياً لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة في مجالات الطاقة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

كما يبرز البيان المشترك أهمية البعد الدبلوماسي في دعم المشاريع الكبرى، حيث يشكل خط الغاز الإفريقي–الأطلسي مثالاً عملياً على قدرة الدول الإفريقية على بناء شراكات قوية، تعزز التكامل الإقليمي وتفتح آفاقاً جديدة للتنمية الاقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق