
هومبريس – ي فيلال
شارك كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، السيد عمر حجيرة، يوم الاثنين 29 يونيو 2026 بالعاصمة النيجيرية أبوجا، في أشغال الدورة السادسة عشرة للمؤتمر الوزاري لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).
وقد شكلت هذه المشاركة مناسبة لعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية الهادفة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين المملكة المغربية وشركائها الأفارقة.
وفي هذا السياق، أجرى السيد حجيرة جلسة عمل مع الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، السيد ويمكيلي ميني، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون داخل هذا الفضاء الاقتصادي القاري، واستعراض الجهود التي تبذلها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لدعم الاندماج الاقتصادي الإفريقي وترسيخ أسس التعاون جنوب–جنوب.
كما تم التأكيد خلال اللقاء على التنظيم المشترك للمنتدى الثالث لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، الذي ستحتضنه مدينة فاس يومي 3 و4 دجنبر 2026، باعتباره محطة مهمة لتعزيز الحوار الاقتصادي وتشجيع الاستثمار والتبادل التجاري بين الدول الإفريقية.
وفي اليوم ذاته، عقد كاتب الدولة لقاءً ثنائياً مع وزيرة التجارة والتموين وحماية المستهلك بجمهورية الكونغو، السيدة جاكلين ليديا ميكولو، حيث ناقش الطرفان آفاق تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين المغرب والكونغو، بما يفتح المجال أمام شراكات جديدة في إطار السوق الإفريقي الموحد.
وقد أسفر اللقاء عن الاتفاق على إعداد مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، بما يتيح الاستفادة المثلى من الفرص التي يوفرها مشروع منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، ويسهم في الارتقاء بالشراكة الاقتصادية بين البلدين.
هذه اللقاءات الثنائية تعكس حرص المغرب على لعب دور محوري في بناء فضاء اقتصادي إفريقي متكامل، يقوم على التعاون والتكامل بين الدول، ويعزز مكانة المملكة كجسر استراتيجي بين إفريقيا وأوروبا.
كما تؤكد هذه الدينامية أن المغرب يسعى إلى تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص استثمارية، عبر دعم التصنيع المحلي، تشجيع الابتكار، وإدماج المقاولات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.
وقد حضر هذه اللقاءات السيد موحا واعلي تاغما، سفير صاحب الجلالة بالجمهورية الفيدرالية النيجيرية، والسيد رحال عبد الواحد، المدير العام للتجارة، مما يعكس أهمية الحضور الدبلوماسي والمؤسساتي في دعم هذه المبادرات.



