
هومبريس – ي فيلال
يشارك السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ورئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، في أشغال قمة تحويل التعليم (TES+4) التي تنظمها منظمة اليونسكو بمقرها بباريس، بمشاركة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى من مختلف دول العالم، وذلك في إطار تتبع التقدم المحرز منذ قمة تحويل التعليم التي نظمتها الأمم المتحدة سنة 2022.
وقد ترأس الجلسة الافتتاحية كل من المدير العام لليونسكو، ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس جمهورية جنوب إفريقيا بصفته رئيس اللجنة المديرية رفيعة المستوى للهدف الإنمائي الرابع، مما يعكس أهمية هذا الحدث الدولي في رسم ملامح مستقبل التعليم.
وشارك السيد الوزير في الجلسة الحوارية الثانية المعنونة “التحولات الرقمية الدامجة”، إلى جانب وزراء التربية بكل من فرنسا وفنلندا ومصر والفلبين والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى ممثلين عن اليونسكو واليونسيف والاتحاد الدولي للاتصالات.
وقد أبرز خلال مداخلته التجربة الوطنية في مجال تعميم استعمال التقنيات الرقمية، خاصة عبر برنامج مدارس الريادة، باعتباره ورشًا استراتيجيًا للنهوض بالمدرسة العمومية وضمان تعليم جيد يواكب التحولات الرقمية.
وأكد الوزير أن إدماج الرقمنة والذكاء الاصطناعي في التعليم يشمل إعداد التعلمات وتقديمها، فضلًا عن المواكبة والدعم، بما يعزز جودة المدرسة العمومية ويجعلها أكثر قدرة على الاستجابة لتحديات العصر.
وتؤكد مشاركة المغرب في هذه القمة أن الإصلاحات التربوية الوطنية أصبحت جزءًا من النقاش العالمي حول مستقبل التعليم، حيث يسعى المغرب إلى تقديم نموذج قائم على التوازن بين الهوية الوطنية والانفتاح على الابتكار الرقمي، بما يضمن تكافؤ الفرص لجميع المتعلمين.
كما أن حضور المغرب إلى جانب دول رائدة في مجال التعليم الرقمي يعكس مكانته المتنامية كشريك فاعل في صياغة السياسات الدولية، ويبرز أن الاستثمار في الرقمنة ليس خيارًا تقنيًا فحسب، بل هو رهان استراتيجي على التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة.



