الرئيسية

الجامعة الملكية تواصل ورش تطوير كرة القدم النسوية و المتنوعة برئاسة فوزي لقجع

هومبريس – ي فيلال 

استأنف المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الاثنين 3 غشت 2026، اجتماعه برئاسة السيد فوزي لقجع، لمواصلة دراسة النقاط المتبقية المدرجة في جدول أعمال الاجتماع السابق، في إطار مواصلة ورش الإصلاحات وتطوير مختلف مكونات كرة القدم الوطنية.

العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية

قدمت السيدة خديجة إلا، رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، عرضاً شاملاً استعرضت فيه حصيلة عمل العصبة، مؤكدة أن النتائج الإيجابية التي حققتها الأندية والمنتخبات النسوية في المسابقات القارية والدولية تعكس التطور المتواصل لهذا الصنف الرياضي.

وأبرزت أن الاستراتيجية المعتمدة منذ سنة 2020 أرست أسس الاحتراف، من خلال إطلاق البطولة الاحترافية للقسمين الأول والثاني، وتأهيل الأطر التقنية والإدارية، وتوسيع قاعدة الممارسة.

وأوضحت أن المرحلة الانتقالية نحو الاحتراف (2024-2026) ترتكز على مواكبة الأندية، وتطوير تنظيم المنافسات، والاهتمام بالفئات السنية، بما يعزز استدامة التطوير.

كما استعرضت مختلف البطولات التي تشرف العصبة على تنظيمها، من البطولة الاحترافية إلى المنافسات الخاصة بالفئات الصغرى وكرة القدم داخل القاعة.

من جانبه، شدد السيد فوزي لقجع على ضرورة إحداث قطب تقني خاص بكرة القدم النسوية داخل الإدارة التقنية الوطنية، بهدف إعداد برامج متخصصة تواكب التطور العالمي، مؤكداً أن الهدف الأساسي يتمثل في تكوين لاعبات مؤهلات لحمل قميص المنتخب الوطني.

كما دعا إلى توفير بنية تحتية ملائمة، خاصة على مستوى العصب الجهوية، انسجاماً مع رؤية 2026-2030 التي ترتكز على الإنجاز والتميز.

العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة

قدم السيد طه المنصوري، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، عرضاً حول حصيلة الموسم الرياضي 2025-2026، مبرزاً التنظيم المنتظم للبطولات الوطنية في كرة القدم داخل القاعة وكرة القدم الشاطئية، إلى جانب مواصلة ورش الرقمنة عبر اعتماد ورقة التحكيم الإلكترونية ومنصة تدبير الرخص.

كما أعلن عن إطلاق البوابة الإلكترونية الخاصة بالعصبة لتطوير الخدمات الرقمية وتعزيز التواصل مع المتدخلين.

وأشار المنصوري إلى التعاون مع هيئات رياضية دولية في مجال كرة القدم الشاطئية، وإلى التنسيق مع قناة الرياضية لنقل المباريات، بما يعزز المتابعة الجماهيرية والإشعاع الإعلامي.

كما أبرز دعم العصبة للأندية بالتجهيزات الرياضية، بما يسهم في تحسين ظروف الممارسة.

وفي تعقيبه، أشاد السيد فوزي لقجع بالنتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية لكرة القدم داخل القاعة، داعياً إلى مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية، وإيلاء أهمية أكبر للتسويق الرياضي، مع تقييم شامل لكرة القدم الشاطئية لوضع تصور عملي يرفع من مستواها وطنياً وقارياً.

ويرى متتبعون للشأن الرياضي أن هذه الدينامية تعكس تحولاً نوعياً في تدبير كرة القدم النسوية والمتنوعة بالمغرب، حيث باتت الاستراتيجيات المعتمدة تركز على الحكامة، الرقمنة، وتوسيع قاعدة الممارسة، بما يضمن استدامة التطوير ويعزز مكانة المغرب قارياً ودولياً.

كما يعتبر الخبراء أن إشراك مختلف العصب الوطنية في ورش الإصلاح يعكس رؤية شمولية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تقوم على استقلالية التدبير، تعزيز البنيات التحتية، وتثمين الموارد البشرية، بما يرسخ أسس الاحتراف ويضمن إشعاعاً أكبر للكرة المغربية.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق