
هومبريس – ي فيلال
يقترب الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً، من الانتقال إلى تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما دخل نادي مانشستر سيتي الإنجليزي في مفاوضات متقدمة مع نادي ليل الفرنسي للتعاقد معه.
ووفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، فإن إدارة مانشستر سيتي تسعى إلى حسم الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة، واضعة اللاعب المغربي ضمن أبرز خياراتها لتعزيز خط الوسط، في ظل التغييرات المرتقبة داخل تشكيلة الفريق.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع اقتراب النادي الإنجليزي من التخلي عن لاعب وسطه الإسباني رودري، الذي يرتبط بالانتقال إلى برشلونة مقابل نحو 65 مليون جنيه إسترليني، بينما يطالب نادي ليل بمبلغ يقارب 100 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات بوعدي.
وبرز اسم بوعدي بقوة خلال نهائيات كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية، حيث شارك أساسياً في خمس مباريات من أصل ست خاضها المنتخب المغربي، مساهماً في بلوغ “أسود الأطلس” الدور ربع النهائي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة.
غير أن نجومية اللاعب لم تكن وليدة المونديال فقط، إذ سبق له أن خطف الأضواء أوروبياً في موسم 2024، عندما ساهم في فوز ليل على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، في واحدة من أبرز محطات بداياته الكروية.
ويتميز بوعدي بمرونة تكتيكية لافتة، إذ يجيد اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء كلاعب ارتكاز دفاعي أو محور متقدم، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى.
وولد بوعدي سنة 2008، وظهر لأول مرة مع الفريق الأول لنادي ليل في أكتوبر 2023، بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده السادس عشر، ليخوض منذ ذلك الحين 88 مباراة بقميص الفريق الفرنسي، مساهماً في إنهاء الموسم الماضي بالمركز الثالث في الدوري الفرنسي.
ويعكس انتقال بوعدي المحتمل إلى مانشستر سيتي ثقة الأندية الأوروبية الكبرى في المواهب المغربية، ويؤكد أن كرة القدم الوطنية باتت مصدراً أساسياً لنجوم المستقبل في الساحة العالمية.
الصفقة، إذا تمت، ستشكل منعطفاً مهماً في مسيرة اللاعب، إذ تمنحه فرصة اللعب إلى جانب نخبة من أبرز نجوم العالم، وتفتح أمامه أبواب المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية، ما قد يضعه على طريق النجومية العالمية.



