
هومبريس – ع ورديني
مثلت السيدة أمل الفلاح صغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، المملكة المغربية يوم الاثنين 14 شتنبر 2026 بالرباط، في احتفالية العيد الوطني لجمهورية فيتنام الاشتراكية، والتي تزامنت مع الذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وخلال هذه المناسبة، نقلت الوزيرة تهاني المملكة المغربية إلى حكومة وشعب فيتنام، مؤكدة على متانة الروابط الثنائية القائمة على الصداقة والاحترام المتبادل والسيادة الوطنية وعدم التدخل، باعتبارها ركائز أساسية لعلاقات دولية مستقرة ومتوازنة.
وأبرزت أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يواصل جهوده لتعزيز السلم والاستقرار والتنمية المستدامة في إفريقيا، من خلال رؤية قائمة على التعاون جنوب–جنوب، التضامن العملي، وتبادل الخبرات بما يخدم الشعوب الإفريقية.
كما سلطت الضوء على الموقع الجيوستراتيجي المتميز لكلا البلدين، حيث يشكل المغرب جسراً بين إفريقيا وأوروبا ومنصة للانفتاح على القارة الإفريقية، فيما يمثل فيتنام بوابة رئيسية نحو منطقة جنوب شرق آسيا.
وأشارت إلى أن مجالات التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة تفتح آفاقاً واعدة للتعاون، إلى جانب قطاعات الزراعة، السياحة، الطاقات المتجددة، التجارة والاستثمار، بما يعزز فرص الشراكة المستقبلية بين البلدين.
ويعكس هذا الاحتفال عمق العلاقات التاريخية بين المغرب وفيتنام، ويؤكد حرص البلدين على تطوير شراكات استراتيجية تتجاوز الطابع الدبلوماسي لتشمل التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والثقافي.
كما أن التركيز على مجالات الابتكار والتحول الرقمي يضع العلاقات الثنائية في سياق عالمي جديد، حيث يشكل التعاون في التكنولوجيا والطاقات المتجددة رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة البلدين في محيطهما الإقليمي والدولي.



