
هومبريس – ي فيلال
قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، رفقة السيدة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا ورئيسة مؤسسة “صوت الطفولة”، يوم الثلاثاء 15 شتنبر، بزيارة لمرضى كينيين ومغاربة استفادوا من عمليات زراعة قوقعة الأذن بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، وذلك في إطار المرحلة الرابعة من البرنامج الدولي “متحدون، نسمع بشكل أفضل” والحملة الوطنية “نسمع”.
ويعد المرضى الكينيون الذين خضعوا لهذه العمليات جزءاً من مائة طفل يعانون من الصمم الشديد، حيث استفاد سبعون منهم من عمليات الزرع في نيروبي، فيما استقبل المغرب ثلاثين طفلاً آخرين، خضع عشرة منهم بالفعل للمسار الطبي ذاته المخصص للمرضى المغاربة.
وتأتي هذه المبادرة انسجاماً مع الرؤية الإنسانية والتضامنية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وتمكين الأطفال من اكتشاف عالم الصوت والتواصل والتعلم، فضلاً عن نقل الخبرات والكفاءات الطبية.
كما تجسد هذه الخطوة رؤية الأميرة للا أسماء في تنزيل مشروع اجتماعي وإنساني يقوم على التضامن والابتكار وتقاسم التجارب، حيث استفاد مئات الأطفال من 22 بلداً عبر إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية من خبرة المغرب في مجال الإعاقة السمعية.
وبالموازاة مع هذا البرنامج الدولي، تواصل مؤسسة للا أسماء تنفيذ الحملة الوطنية “نسمع”، التي شملت خمس مدن مغربية، وأسفرت عن استفادة أكثر من 1050 مريضاً من عمليات زرع مجانية، بينهم لأول مرة أشخاص بالغون تجاوزت أعمارهم الستين عاماً.
ويعكس هذا التعاون المكانة الريادية للمغرب في مجال الصحة التضامنية، ويؤكد قدرته على تصدير خبراته الطبية إلى دول شقيقة، بما يعزز صورته كفاعل إنساني ملتزم بقضايا التنمية البشرية.
كما أن إشراك السيدة الأولى لجمهورية كينيا في هذه المبادرة يبرز البعد الدبلوماسي الإنساني للعلاقات الثنائية، ويعزز جسور التعاون بين البلدين في مجالات الصحة، التعليم، والتنمية الاجتماعية.



