
هومبريس – ي فيلال
في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، وحرصها على الرفع من نجاعة الأداء وتسريع تنفيذ الأوراش الاستراتيجية، ترأست السيدة شرفات أفيلال، وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، هذا الأسبوع بمقر الوزارة بالرباط، سلسلة اجتماعات عمل مع مسؤولي وأطر عدد من المديريات المركزية التابعة للوزارة.
وشملت هذه اللقاءات كلًا من مديرية الطاقات المستدامة والنجاعة الطاقية، ومديرية محاربة التلوث والاقتصاد الدائري، ومديرية التعاون والشراكة والتواصل، إضافة إلى مديرية الاستراتيجية والتوقعات والرصد والتعاون، ومديرية الجيولوجيا والمعادن والمحروقات، وذلك في إطار مواصلة تتبع برامج عمل مختلف المصالح وتعزيز التنسيق بينها.
وشكلت الاجتماعات فرصة لاستعراض المهام والاختصاصات المنوطة بكل مديرية، وتقييم حصيلة الإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية، والوقوف على مستوى تقدم المشاريع والأوراش التي تشرف عليها، فضلاً عن مناقشة البرامج المسطرة للمرحلة المقبلة والتحديات المرتبطة بتنفيذها.
وأكدت السيدة الوزيرة، خلال هذه اللقاءات، على الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه المديريات في تنزيل السياسات العمومية المرتبطة بقطاعي الطاقة والتنمية المستدامة، باعتبارها رافعة أساسية لمواكبة التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب في مجالات الانتقال الطاقي والتنمية البيئية والاقتصاد الأخضر.
كما شددت أفيلال على ضرورة تعزيز النجاعة الطاقية وتطوير مشاريع الطاقات المتجددة، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى الحد من التلوث وتثمين النفايات في إطار مقاربة الاقتصاد الدائري، بما ينسجم مع التزامات المملكة الوطنية والدولية في مجال حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية.
وأبرزت أن تطوير القطاع المعدني وتحسين حكامة استغلال الموارد الطبيعية يظل من بين الأولويات الاستراتيجية للوزارة، بالنظر إلى مساهمة هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز جاذبية المغرب كوجهة للاستثمار في الصناعات الاستخراجية والتحويلية.
وفي السياق ذاته، دعت الوزيرة إلى ترسيخ ثقافة العمل المبني على التخطيط الاستراتيجي والاستشراف والرصد المستمر للمؤشرات، مع تعزيز التعاون والشراكات الوطنية والدولية وتطوير آليات التواصل المؤسساتي بما يضمن مزيدًا من الفعالية والانسجام في تدبير المشاريع.
واختتمت السيدة شرفات أفيلال هذه الاجتماعات بالتأكيد على أهمية اعتماد رؤية مندمجة وحكامة فعالة ترتكز على النتائج الملموسة، مع مواصلة تعبئة مختلف الكفاءات والخبرات لإنجاح الأوراش الكبرى التي يقودها المغرب في مجالات الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.



