
هومبريس – ي فيلال
في إطار التزامه المتواصل بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز آليات التعاون الإقليمي، شارك المغرب في أشغال الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، التي انعقدت اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس، بوفد ترأسه السيد محمد مثقال، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي.
وشكل هذا الاجتماع مناسبة لتجديد انخراط المملكة في مختلف المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، وتكريس مقاربة تقوم على التضامن والشراكة لخدمة قضايا التنمية والاستقرار داخل الفضاء الإفريقي.
وخلال أشغال هذه الدورة، ألقى السيد محمد مثقال كلمة باسم السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عبّر من خلالها عن موقف المملكة ورؤيتها تجاه القضايا المطروحة على جدول أعمال التجمع، في سياق دعم الجهود الرامية إلى تطوير آليات العمل الإفريقي المشترك.
وهدفت اجتماعات المجلس التنفيذي إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم التنمية والاستقرار داخل المنطقة.
كما شكلت الدورة فرصة لتبادل وجهات النظر حول التحديات الراهنة التي تواجه دول الساحل والصحراء، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون والتكامل بين البلدان الأعضاء، بما يعزز قدراتها على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والتنموية.
ويأتي حضور المغرب في هذا الموعد الإقليمي في إطار السياسة الإفريقية التي تنهجها المملكة، والقائمة على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، ودعم المبادرات الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية.
ويعكس هذا الانخراط المتواصل المكانة التي تحتلها المملكة داخل المنظمات والتجمعات الإقليمية الإفريقية، وحرصها على الإسهام الفعلي في بلورة حلول مشتركة للتحديات التي تواجه دول القارة، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية ويعزز آفاق التنمية والتكامل.



