
هومبريس – ي فيلال
أعطت السيدة زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، يوم الخميس 12 فبراير 2026 بسوق بيع السمك بتامسنا، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثامنة من مبادرة “حوت بثمن معقول”، وذلك في إطار تعزيز تموين الأسواق الوطنية بالمنتجات السمكية خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه النسخة محملة بجملة من المستجدات، أبرزها رفع كمية الأسماك المجمدة المعروضة إلى حوالي 5000 طن، مع توسيع نطاق التغطية ليشمل نحو 47 مدينة وأكثر من 1100 نقطة بيع عبر مختلف جهات المملكة.
كما تتميز الدورة الحالية، ولأول مرة، بإدراج السردين والأنشوفة المجمدين ضمن العرض، حيث يُرتقب أن تصل الكميات المعروضة من السردين إلى حوالي 2000 طن، في خطوة تهدف إلى تنويع المنتوج وتقريبه من المواطنات والمواطنين بأثمنة مناسبة.
منذ انطلاق المبادرة سنة 2019 بثلاث مدن فقط وبتسويق 414 طنًا لفائدة نحو 100 ألف مستفيد، واصلت التجربة توسعها سنة بعد أخرى. ففي نسخة 2025، شملت أربعين مدينة، مع تسويق أزيد من 4673 طنًا عبر حوالي 1000 نقطة بيع، بما في ذلك الأسواق الممتازة المنخرطة في المبادرة، وهو ما يعكس نجاحها المتواصل والإقبال الكبير عليها من طرف المواطنات والمواطنين.
تشكل مبادرة “حوت بثمن معقول” استجابة عملية لحاجيات الأسر المغربية خلال شهر رمضان، حيث يزداد الطلب على المنتجات السمكية.
فهي تساهم في ضمان ولوج أوسع لهذه المواد الغذائية الأساسية بأسعار مناسبة، مما يعزز العدالة الاجتماعية ويخفف من الأعباء الاقتصادية على الفئات ذات الدخل المحدود.
إدراج أصناف جديدة مثل السردين والأنشوفة المجمدين يعكس وعياً بأهمية التنويع في العرض، ويؤكد قدرة القطاع على التكيف مع متطلبات السوق.
كما أن رفع حجم الكميات وتوسيع شبكة التوزيع يعزز دينامية الاقتصاد المحلي، ويدعم سلاسل القيمة المرتبطة بالصيد البحري والتوزيع الغذائي، بما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والتشغيل.



