
هومبريس – ع ورديني
أشرف وزير الفلاحة أحمد البواري، يوم الأربعاء 21 يناير 2026، على افتتاح الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون بمدينة العطاوية، المنظم إلى غاية 24 يناير تحت شعار: « الزيتون: تراث وطني، رمز للصمود الفلاحي ورافعة للتنمية ».
ويأتي هذا الحدث ليكرس مكانة الزيتون كأحد أعمدة الاقتصاد الفلاحي الوطني، ورمزاً للتجذر الثقافي والاجتماعي في العالم القروي.
تميزت فعاليات الافتتاح بتسليم جوائز للفائزين في مسابقة زيت الزيتون البكر الممتاز، حيث تم تكريم المنتجين والتعاونيات التي برزت بجودة منتجاتها، إلى جانب تتويج أفضل الضيعات النموذجية والمشاريع المبتكرة التي أطلقها المقاولون الشباب، في خطوة تهدف إلى تشجيع الابتكار وتعزيز التنافسية داخل القطاع.
كما تم خلال الحفل تسليم شهادات التخرج لفائدة طلبة المعهد التقني الفلاحي بالعطاوية، اعترافاً بمجهوداتهم في التكوين والتأهيل المهني، وهو ما يعكس الدور المحوري لهذه المؤسسة في إعداد جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي.
وعلى هامش المعرض، قام الوزير بزيارة للمعهد التقني الفلاحي بالعطاوية، أحد المؤسسات الست التابعة لقطب التكوين المهني الفلاحي بجهة مراكش–آسفي، حيث اطلع على برامج التكوين والتأهيل التي تستهدف تعزيز قدرات الشباب وإدماجهم في سوق الشغل الفلاحي.
المعرض الوطني للزيتون يشكل منصة استراتيجية لتسويق المنتوج الوطني وتعزيز تنافسيته في الأسواق الداخلية والخارجية، كما يساهم في دعم سلاسل القيمة المرتبطة بالزيتون، من الإنتاج إلى التحويل والتسويق، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام التعاونيات والمقاولات الناشئة.
إلى جانب دوره الاقتصادي، يعكس المعرض اهتماماً متزايداً بالبعد الاجتماعي من خلال تشجيع المقاولين الشباب، دعم التعاونيات المحلية، وتثمين جهود التكوين المهني، بما يعزز فرص التشغيل ويكرس مكانة الزيتون كرافعة للتنمية المستدامة في المناطق الفلاحية.



