الرئيسية

حموشي يشرف على مراسم توشيح 139 موظفاً بأوسمة ملكية سامية اعترافاً بتضحياتهم في خدمة أمن الوطن

هومبريس – ح رزقي 

أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، يوم الثلاثاء، على مراسم تسليم الأوسمة الملكية السامية التي أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على أطر وموظفي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في حفل رسمي احتضنته المديرية بحضور مسؤولين أمنيين مركزيين وجهويين.  

ووفق بلاغ رسمي للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بلغ عدد المستفيدين من هذا التشريف الملكي 139 موظفاً وموظفة من مختلف الرتب والدرجات، وذلك تقديراً لخدماتهم الجليلة في حماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين، وتجسيداً لروح الوفاء والالتزام التي ميزت مسارهم المهني.  

وأكد السيد عبد اللطيف حموشي، في كلمة بالمناسبة، أن هذا التوشيح الملكي السامي يمثل اعترافاً بالتضحيات الجسيمة التي بذلها هؤلاء الموظفون في سبيل الدفاع عن ثوابت الأمة ومصالحها العليا، مشدداً على أن الأوسمة الممنوحة تشكل مصدر فخر شخصي وسؤدد وظيفي، ودافعاً لمزيد من التفاني في أداء الرسالة النبيلة المتمثلة في حماية التراب الوطني من مختلف التهديدات.  

كما هنأ المدير العام الموظفين الموشحين، داعياً إياهم إلى الاستمرار في نهج الانضباط والالتزام، ومضاعفة الجهود لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، بما يضمن تعزيز الثقة في المؤسسة الأمنية وترسيخ صورتها كحصن منيع لحماية الوطن والمواطنين.  

ويعكس هذا التشريف الملكي السامي المكانة المتميزة التي تحظى بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في المنظومة الأمنية الوطنية، حيث يبرز الدور الحيوي الذي تضطلع به في مواجهة المخاطر والتهديدات، وضمان الاستقرار والأمن الداخلي.  

ويرى متتبعون أن هذه المبادرة الملكية تؤكد على البعد الإنساني في تدبير الشأن الأمني، إذ تمنح الموظفين شعوراً بالاعتزاز والاعتراف الرسمي بتضحياتهم، مما يعزز من روح الانتماء والولاء للمؤسسة، ويحفزهم على مواصلة العطاء بنفس الحماس والمسؤولية.  

كما يعتبر خبراء أن تكريم الأطر الأمنية بأوسمة ملكية يرسخ ثقافة الاعتراف داخل المؤسسات، ويشكل رسالة واضحة بأن حماية الوطن ليست مجرد واجب وظيفي، بل هي قيمة وطنية سامية تستحق التقدير والتكريم، بما يساهم في تعزيز صورة المغرب كدولة تولي أهمية قصوى لأمنها واستقرارها.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق