الرئيسية

المغرب و الإتحاد الأوروبي يعززان التعاون في الطيران المدني لمواكبة التحولات الطاقية العالمية

هومبريس – ج السماوي 

في إطار أشغال الندوة العالمية لدعم التنفيذ، احتضنت مدينة مراكش يوم الأربعاء 15 أبريل 2026 لقاءً ثنائياً جمع السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، بالسيد إيدي لييجوا، رئيس السياسة الجوية بالمفوضية الأوروبية.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للتنويه بجودة العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وبالدينامية التي تميز الشراكة في قطاع النقل الجوي.  

خلال الاجتماع، استعرض الوزير أبرز المشاريع الهيكلية التي أطلقتها المملكة في مجال المطارات، إلى جانب جهود تطوير وتحديث الأسطول الجوي الوطني، وذلك في إطار استعداد المغرب لتنظيم كأس العالم، بما يعكس رؤية استراتيجية لتحديث البنية التحتية وتعزيز قدرات النقل الجوي.  

كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول التحديات المرتبطة بالانتقال الطاقي في قطاع الطيران، مع التركيز على تطوير واستخدام وقود الطيران المستدام، واستكشاف آفاق إنتاج أنواع بديلة من الوقود داخل المغرب، بما يواكب التحولات العالمية نحو الطاقات النظيفة.  

وأكدت المباحثات أهمية تعزيز التعاون في هذه المجالات الاستراتيجية، دعماً لجهود إزالة الكربون من قطاع النقل الجوي، وتماشياً مع أهداف التنمية المستدامة التي يسعى الطرفان إلى تحقيقها.  

وفي ختام اللقاء، جدد المسؤولان تأكيد إرادتهما المشتركة على مواصلة تبادل الخبرات التقنية وتعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي، بما يدعم المشاريع الهيكلية الكبرى ويواكب الطموحات المشتركة للمغرب والاتحاد الأوروبي.  

من شأن هذه الشراكة أن تفتح آفاقاً جديدة أمام المبادلات التجارية والاستثمارات المشتركة، عبر تسهيل حركة الأشخاص والبضائع بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بما يعزز التنمية الاقتصادية ويخلق فرص عمل جديدة.  

كما اتفق الطرفان على دراسة إمكانية إطلاق برامج مشتركة للتكوين الأكاديمي والتقني في مجالات الطيران المدني، بما يساهم في تأهيل الكفاءات وتعزيز القدرات البشرية، ويمنح الشباب فرصاً أوسع للاندماج في سوق العمل الدولي.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق