
هومبريس – ي فيلال
شاركت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوم الجمعة 27 مارس 2026، في حفل تكريم نظمته جمعية “بوابة فاس”، احتفاءً بشخصيات دبلوماسية وقضائية وأكاديمية وازنة، إلى جانب نخبة من الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين.
الحدث، الذي تزامن مع اليوم العالمي للمرأة، تميز بتكريم ثلة من النساء والرجال الذين بصموا مسارات مهنية وإنسانية متميزة في مجالات متعددة، في تجسيد لقيم الاعتراف بالكفاءات وتعزيز ثقافة القدوة.
وفي كلمة مؤثرة، عبرت السيدة ليلى بنيس، رئيسة جمعية “بوابة فاس”، عن امتنانها لكافة الداعمين والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة، مثمنة حضور الوزيرة التي واكبت المبادرة منذ انطلاقتها الأولى سنة 2009، مؤكدة أن استمراريتها على مدى ست عشرة دورة تعكس إيماناً راسخاً بأهمية ثقافة الاعتراف.
وقد قامت السيدة الوزيرة بتسليم دروع التكريم لكل من السيدة السعدية بلمير والسيد عبد الكريم بناني، اعترافاً بمسارهما المتميز وإسهاماتهما القيمة، كما شاركت في لحظة إنسانية مؤثرة بتقديم درع تكريم للسيدة مباركة بوعيدة ووالدتها، في التفاتة رمزية لتكريم الأمهات المغربيات وتثمين أدوارهن الجوهرية داخل الأسرة والمجتمع.
وشملت لائحة المكرمين شخصيات بارزة من مختلف المجالات، من بينها قضاة، دبلوماسيون، خبراء دوليون، رجال دولة، وأكاديميون، الذين تم تتويجهم تقديراً لمساراتهم المتميزة وإسهاماتهم في خدمة الوطن والمجتمع.
وأكدت السيدة نعيمة ابن يحيى أن مشاركتها في هذا الحدث تندرج ضمن دعمها المتواصل للمبادرات المدنية الهادفة إلى تثمين الكفاءات الوطنية، وترسيخ ثقافة الاعتراف، وتعزيز مكانة المرأة كفاعل أساسي في التنمية المجالية والاجتماعية.
إضافة إلى ذلك، أبرزت الوزيرة أهمية هذه المبادرات في تعزيز صورة المغرب كبلد يحتفي بمواطنيه ويكرم مساراتهم، مشددة على أن الاعتراف بالكفاءات يساهم في تحفيز الأجيال الصاعدة على المثابرة والتميز.
كما شدد الحاضرون على ضرورة توسيع مثل هذه المبادرات لتشمل مختلف جهات المملكة، بما يعزز إشعاعها الوطني والدولي، ويكرس قيم التضامن والاعتراف كركائز أساسية لبناء مجتمع متوازن ومزدهر.



