
حميد رزقي
شهدت الجماعتان الترابيتان بوتفردة وأغبالة، الاثنين 17 نونبر، إطلاق سلسلة من المشاريع التنموية التي تستهدف تحسين ظروف عيش الساكنة وفك العزلة عن مجموعة من الدواوير الجبلية، تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى السبعين لعيد الاستقلال.
وفي هذا الصدد، انطلقت أشغال تبليط وتهيئة الطريق الرئيسية بكلفة مليوني درهم ممولة من مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، في خطوة ينتظر أن تسهّل حركة التنقل داخل المنطقة. كما جرى تدشين الإنارة العمومية على طول 1.8 كيلومتر، بعدما تم تنفيذ المشروع بتمويل من المجلس الإقليمي لبني ملال.
وفي الدوار نفسه، تم تقديم مشروع رياضي موجّه لتلاميذ 18 مؤسسة تعليمية ابتدائية بالإقليم، بميزانية مليون درهم من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويهدف هذا البرنامج إلى تنظيم أنشطة مدرسية وتنشيط الحياة الرياضية وإعداد مسارات تنافسية تساعد التلاميذ على إبراز مواهبهم.
أما بجماعة بوتفردة، فقد انطلقت أشغال تقوية الطريق الرابطة بين دوار تاسنت ووادي تيزكات في اتجاه تنكارف، على مسافة 11 كيلومتر، بغلاف مالي يتجاوز 14 مليون درهم، في مسعى لتسهيل الولوج إلى المناطق الجبلية والحد من الهدر المدرسي والتفاوتات الاجتماعية.
وبجماعة أغبالة، جرى إعطاء انطلاقة أشغال بناء منشأتين فنيتين فوق وادي أوغدو وسيدي عمر، بكلفة تفوق 14 مليون درهم، من ميزانية مجلس الجهة، لتعزيز سلامة المسالك الطرقية وتحسين الربط بين الدواوير.
وفي ختام الزيارة، عبّرت الساكنة عن ارتياحها للمشاريع الجارية، خاصة بعد الوقوف الميداني على تقدم بعض الأوراش والاستماع لمطالب السكان.
وجدير بالذكر أن والي جهة بني ملال-خنيفرة هو من أشرف شخصيًا على هذه التدشينات، رفقة عدد من المسؤولين المحليين.



