
هومبريس – ج السماوي
أوقفت عناصر الشرطة التابعة لمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، صباح السبت، ثلاثة قاصرين يبلغ مجموع أعمارهم 17 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق أضرار مادية بممتلكات خاصة.
وجاء التدخل الأمني بعد إشعار تلقته مصالح الشرطة حول قيام المشتبه فيهم بالتسبب في حالة تخدير متقدمة و إحداث ضوضاء في الشارع العام، إضافة إلى إلحاق أضرار بعدد من السيارات المتوقفة، و قد تمكنت العناصر الأمنية من توقيفهم في وقت وجيز عقب ارتكاب هذه الأفعال.
العملية تعكس يقظة الأجهزة الأمنية وسرعة تدخلها في مواجهة السلوكيات المنحرفة التي تهدد النظام العام، وتؤكد على التزام الشرطة بحماية الممتلكات الخاصة وضمان سلامة المواطنين.
القضية تثير نقاشًا حول ظاهرة انخراط بعض القاصرين في سلوكيات خطرة مرتبطة بالتخدير، ما يستدعي تعزيز برامج التوعية والوقاية، وإشراك الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني في حماية الشباب من الانزلاق نحو مسارات غير آمنة.
إخضاع القاصرين لتدبير المراقبة تحت إشراف النيابة العامة يبرز التوازن بين ضرورة المحاسبة القانونية وضمان حقوق الأحداث، وفق ما ينص عليه القانون الجنائي المغربي والمواثيق الدولية الخاصة بحماية الطفولة.
الواقعة تؤكد الحاجة إلى مقاربة شمولية تجمع بين الردع الأمني والوقاية الاجتماعية، عبر توفير فضاءات بديلة للشباب، وتكثيف الحملات التحسيسية حول مخاطر المخدرات والعنف الحضري، بما يساهم في الحد من تكرار مثل هذه السلوكيات.



