الرئيسية

المملكة المغربية تعزز موقعها كقطب إقليمي للطاقات النظيفة.. الرياح ترفع حصتها إلى 21% بشكل لافت و مستدام

هومبريس – ي فيلال 

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن منصة “غلوبال إنرجي مونيتور” أن المغرب، إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر، يستحوذ على الجزء الأكبر من طاقة الرياح التشغيلية في القارة الإفريقية، في مؤشر يعكس أن التحول نحو الطاقات المتجددة ما يزال يتركز في عدد محدود من الدول.  

ووفق التقرير الذي نقلته منصة “الطاقة” المتخصصة، فإن أكثر من 70% من إجمالي قدرة طاقة الرياح في إفريقيا تتمركز في هذه الدول الثلاث، حيث بلغ مجموع القدرة المركبة نحو 6.9 غيغاواط إلى حدود نونبر 2025، أي ما يعادل 71% من القدرة الإجمالية للقارة المقدرة بـ 9.63 غيغاواط.

وتتصدر جنوب إفريقيا القائمة بـ 3.7 غيغاواط، تليها مصر بـ 1.9 غيغاواط، ثم المغرب بحوالي 1.3 غيغاواط.  

التقرير أبرز أيضًا النمو المتسارع الذي حققته المملكة في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة، حيث تفوقت طاقة الرياح منذ سنة 2023 لأول مرة على الطاقة الكهرومائية، لتصبح المصدر الأول للكهرباء المتجددة في المغرب.

كما ارتفعت حصتها في المزيج الوطني إلى 21.23% مع نهاية السنة الماضية، مقارنة بـ 15.43% خلال 2023، ما يعكس تقدما ملحوظا في مسار الانتقال الطاقي وتعزيز الاعتماد على مصادر نظيفة ومستدامة.  

هذا التحول يعكس رؤية استراتيجية طويلة الأمد تقوم على تنويع مصادر الطاقة وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما ينسجم مع التزامات المغرب الدولية في مجال المناخ ويعزز مكانته كفاعل إقليمي في الطاقات النظيفة.  

كما أن هذا التقدم يفتح الباب أمام فرص استثمارية جديدة، سواء عبر الشراكات الدولية أو من خلال دعم المقاولات الوطنية العاملة في قطاع الطاقات المتجددة، ما يساهم في خلق فرص عمل وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف جهات المملكة.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق