
هومبريس – ع ورديني
شهدت الوجهة المغربية خلال الأسابيع الأخيرة انتعاشًا ملحوظًا في السوق البرتغالية، حيث ارتفع الطلب على السفر إلى المغرب مع اقتراب احتفالات رأس السنة، ليصبح خيارًا بارزًا لدى فئات واسعة من المسافرين الباحثين عن تجربة مختلفة.
في المؤتمر الوطني الخمسين لجمعية وكالات السفر البرتغالية، برز المغرب كمنافس قوي لوجهات تقليدية مثل البرازيل وأرخبيل ماديرا، بعدما سجلت وكالات السفر موجة حجوزات وُصفت بأنها من الأقوى خلال السنوات الأخيرة، رغم ارتفاع أسعار الرحلات.
ويرى مهنيون أن هذا الإقبال يعكس تحولًا في تفضيلات السياح البرتغاليين نحو وجهات قريبة جغرافيًا، توفر مناخًا مشمسًا وتجربة ثقافية غنية، وهو ما جعل المغرب يتصدر قائمة الخيارات الخارجية، خاصة مع جاذبية مدينة مراكش التي تواصل استقطاب أكبر عدد من الزوار.
هذا التوجه يعزز صورة المغرب كوجهة سياحية متنوعة، تجمع بين الأصالة الثقافية والبنية التحتية الحديثة، مما يمنح الزوار تجربة متكاملة تشمل التراث، المطبخ المحلي، والأنشطة الترفيهية، ويكرس مكانته كوجهة مفضلة في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا.
كما أن ارتفاع الطلب من السوق البرتغالية يفتح آفاقًا جديدة أمام الفاعلين السياحيين المغاربة، ويعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، خاصة مع تزايد أهمية السياحة كرافعة للتنمية وجسر للتواصل الثقافي والاقتصادي بين المغرب وأوروبا.



