
هومبريس – ج السماوي
في إطار فعاليات المؤتمر الدولي الأول حول “الصحة 5.0: حكامة المؤسسات الصحية والبحث العلمي في خدمة الإنسان”، المنعقد يوم 22 يناير 2026، استقبل السيد وسيط المملكة أعضاء الرابطة المغربية للبحث العلمي والحق في الصحة، في لقاء تنسيقي خصص لرسم ملامح التعاون المستقبلي بين الطرفين على المستويين الوطني والجهوي.
الاجتماع جاء تفعيلاً لاتفاقية الشراكة القائمة بين المؤسسة والرابطة، حيث تم الاتفاق على وضع خطة عملية للتحضير للقاء تواصلي وطني حول “الوساطة الصحية”، باعتبارها أداة مبتكرة لتحسين جودة الخدمات وضمان وصول عادل إليها، مع ترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة في القطاع الصحي.
كما شكل اللقاء منصة للنقاش حول تطوير آليات الوساطة الصحية ودورها في تعزيز الإنصاف داخل المنظومة الصحية، مع التأكيد على أهمية إشراك مختلف الفاعلين المؤسساتيين والأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني في إنجاح هذا المشروع الوطني الطموح.
الحاضرون شددوا على ضرورة تعبئة الجهود المشتركة لضمان تحقيق الأهداف العلمية والمجتمعية للقاء التواصلي المرتقب، بما يعزز ثقافة الوساطة كأداة للعدالة الاجتماعية وتحسين الأداء الصحي.
وفي ختام اللقاء، قدمت الرابطة المغربية للبحث العلمي والحق في الصحة درعاً تكريمياً للسيد وسيط المملكة، اعترافاً بمجهوداته في ترسيخ ثقافة الحوار البناء والوساطة المؤسساتية، وتعزيز قيم النزاهة والإنصاف.
المؤتمر الدولي حول “الصحة 5.0” يضع المغرب في طليعة الدول التي تسعى إلى إدماج البحث العلمي والابتكار في خدمة الإنسان، ويؤكد مكانته كمنصة للحوار العالمي حول مستقبل الصحة والحوكمة.
هذا التعاون بين وسيط المملكة والرابطة المغربية للبحث العلمي والحق في الصحة يعكس التزام المغرب بتعزيز حضوره الدولي في القضايا الصحية، ويكرس دوره كفاعل أساسي في بناء جسور التعاون بين المؤسسات الوطنية والهيئات الدولية.



