
هومبريس – ي فيلال
أجرى رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، يوم الخميس 08 يناير 2026 بمقر المجلس في الرباط، مباحثات رسمية مع رئيس الجمعية الوطنية للسنغال، السيد Malick Ndiaye، والوفد البرلماني المرافق له، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية.
وخلال هذا اللقاء، جدد رئيس الجمعية الوطنية للسنغال تأكيد دعم بلاده الثابت للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مشيدًا بقرار مجلس الأمن الأخير بشأن قضية الصحراء المغربية، والذي أبرز مصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والنهائي للنزاع المفتعل.
كما أشاد السيد Malick Ndiaye بمتانة العلاقات البرلمانية الثنائية، مؤكّدًا أن الجمعية الوطنية للسنغال ومجلس النواب المغربي يعملان على تعزيز التعاون البرلماني الثنائي ومتعدد الأطراف، من خلال تبادل الخبرات وزيارات العمل والتنسيق في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، في إطار احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، خدمةً للمصالح المشتركة والتنمية بالقارة الأفريقية.
من جانبه، أكد السيد راشيد الطالبي العلمي عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين والبلدين الصديقين، مشيرًا إلى أن المغرب والسنغال يتقاسمان نفس القيم والأهداف المشتركة، ومشيدًا بجودة التعاون البرلماني القائم بين المؤسستين التشريعيتين.
وشدد رئيس مجلس النواب على أهمية تضافر الجهود والعمل المشترك لتحقيق التنمية في إفريقيا، مبرزًا أن المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تقدم حلولًا عملية لمشاكل القارة، وتساهم في ازدهار المنطقة. واستعرض في هذا السياق مبادرة جلالته بشأن تمكين بلدان الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي، و”مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية”، وأنبوب الغاز الإفريقي-المتوسطي نيجيريا-المغرب.
حضر هذا اللقاء، على الخصوص، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب-السنغال السيد حسان التابي، وسفيرة جمهورية السنغال بالرباط السيدة Seynabou Dial، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر الإدارية.
ويضم الوفد البرلماني السنغالي المرافق لرئيس الجمعية الوطنية كلاً من نائبة الرئيس السيدة Oulimata Sidibe، وعضوي الجمعية الوطنية السيد Amadou Lamine Diouf والسيد Barane Fofana، فضلاً عن عدد من المسؤولين والأطر الإدارية.
هذا اللقاء يعكس الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية في دعم المواقف المشتركة، ويؤكد أن التنسيق بين المغرب والسنغال يشكل رافعة لتعزيز التعاون جنوب-جنوب داخل القارة الإفريقية.
الاتفاق على تعزيز التنسيق في المحافل الدولية يفتح آفاقًا جديدة للدفاع عن القضايا الإفريقية المشتركة، ويعزز مكانة البلدين كفاعلين أساسيين في بناء الثقة والتكامل الإقليمي.



