
هومبريس – ي فيلال
شهدت مدينة الدار البيضاء، أمس الجمعة، احتفالية خاصة بمصنع صوماكا التابع لمجموعة رونو المغرب، بمناسبة إطلاق النسخ المحدّثة من أربعة طرازات رئيسية لعلامة داسيا: سانديرو ستريتواي، سانديرو ستيبواي، لوغان، وجوغر.
وقد حضر هذا الحدث وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزّور، إلى جانب السيد محمد البشيري، المدير العام للمجموعة، والسيد تيبو بالاند، المدير العام لرونو التجارية المغرب وعلامة داسيا، إضافة إلى ممثلين عن السلطات المحلية والفاعلين الصناعيين.
في كلمته، أشاد الوزير بالإنجازات التي حققتها مجموعة رونو المغرب، مؤكّدًا أن سنة 2025 شكّلت محطة فارقة فرضت تسريع وتيرة التحوّل والتكيّف مع المتغيرات العالمية.
وأبرز أن هذه النقلة النوعية تمّت بأيدٍ مغربية خالصة، حيث تولت الفرق الداخلية مسؤولية تطوير التقنيات، تكييف المحركات، وتعديل خطوط الإنتاج، في خطوة تعكس قدرة الكفاءات الوطنية على الابتكار والريادة.
وأشار مزّور إلى أن هذه المرحلة الصناعية الجديدة لشركة داسيا في المغرب تجسّد النضج الاستثنائي للمنصة الوطنية لصناعة السيارات، مؤكّدًا أن الطرازات الأربعة التي اشتهر بها مصنع صوماكا تُبرز قدرة المصانع المغربية على التصنيع وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز مكانة المملكة كفاعل رئيسي في سلاسل القيمة الدولية.
وفي المقابل، أوضح الوزير أن ثلاث معارك حاسمة تنتظر الشركة في المرحلة المقبلة: تطوير الطرازات لتعزيز التنافسية والابتكار، تعزيز الأتمتة لمواكبة التجارب العالمية الرائدة، وتنمية روح المرونة والإبداع لدى الأطر المغربية للاستجابة السريعة لتطلعات المستهلك.
وأعرب عن ثقته التامة في خبرة الموارد البشرية المحلية وقدرتها على مواجهة هذه التحديات وترسيخ موقع المغرب كمنصة صناعية رائدة.
أكد الوزير أن نجاح هذه الطرازات الجديدة لا يقتصر على البعد الصناعي فحسب، بل يفتح آفاقًا اقتصادية واسعة، من خلال تعزيز الصادرات، خلق فرص عمل جديدة، وتوسيع شبكة الموردين المحليين، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني ويعزز تنافسية المغرب في الأسواق العالمية.
كما شدد على أن المملكة تسعى إلى ترسيخ موقعها كوجهة مفضلة للاستثمارات الصناعية الدولية، عبر مواصلة تحديث بنياتها التحتية، وتطوير منظومة البحث والابتكار، وتوسيع الشراكات مع الفاعلين العالميين، بما يضمن استدامة النمو ويعزز مكانة المغرب كقطب إقليمي لصناعة السيارات.



