الرئيسية

المغرب يعزز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوسيع التطبيقات السلمية للتكنولوجيا النووية

هومبريس – ج السماوي 

ترأست وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، يوم الجمعة 16 يناير 2026 بالرباط، أشغال الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الإداري للمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، بحضور المدير العام للمركز وأعضاء المجلس، في اجتماع خُصص لتقييم حصيلة سنة 2025 واستشراف برنامج عمل 2026.  

استعرض المجلس خلال هذا اللقاء التقرير السنوي للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي لسنة 2024، إلى جانب مناقشة تقارير اللجان التابعة له، بما في ذلك اللجنة العلمية، ولجنة التدقيق والحكامة، ولجنة الاستراتيجية والاستثمار، إضافة إلى المصادقة على حسابات المركز للسنة المالية 2024، في خطوة تؤكد الالتزام بالشفافية والحوكمة الرشيدة.  

وأكدت الوزيرة في كلمتها على الدور المحوري للمركز في دعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، مشيرة إلى حرص الوزارة على تطوير الإطار التنظيمي النووي وتفعيل التزامات المغرب الدولية في هذا المجال، مع تعزيز التعاون التقني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتوسيع استفادة القطاعات الوطنية من التطبيقات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية.  

يشكل هذا الاجتماع محطة استراتيجية في مسار الانتقال الطاقي بالمغرب، حيث يبرز أهمية البحث العلمي والتطبيقات النووية السلمية في دعم التنمية المستدامة، خاصة في مجالات الصحة والفلاحة والبيئة، بما يعزز مكانة المملكة كفاعل إقليمي في الطاقات النظيفة.  

ويرى خبراء أن تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يفتح أمام المغرب آفاقًا جديدة لتطوير الكفاءات الوطنية، وتوسيع دائرة الاستفادة من التكنولوجيا النووية، بما يرسخ موقع المملكة كمرجع إقليمي في مجال الأمن النووي والاستخدامات السلمية للطاقة.  

واختُتم الاجتماع برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تأكيدًا على الالتزام الراسخ بخدمة الوطن تحت القيادة الملكية السامية.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق