
هومبريس – ي فيلال
أجرى وزير التجهيز والماء نزار بركة، اليوم، زيارة ميدانية لإقليم اليوسفية، خصصت لتتبع عدد من المشاريع المبرمجة ضمن برنامج عمل الوزارة، بتنسيق مع وكالة الحوض المائي لتانسيفت ووكالة الحوض المائي لأم الربيع، وذلك بحضور عامل الإقليم وعدد من المسؤولين المركزيين والجهويين.
المشروع الأول
يتعلق بإنجاز أشغال الحماية من فيضانات واد كشكات وواد مسعودة، في إطار اتفاقية خاصة بحماية المدينة من مخاطر الفيضانات، الممولة من صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية وبمساهمة شركاء محليين وجهويين.
وقد انطلقت الأشغال في 17 مارس 2025 بمدة إنجاز محددة في 18 شهراً، حيث بلغت نسبة التقدم 39% إلى حدود اليوم. ويشمل المشروع رفع علو المياه بالقناة إلى ما بين 2 و2,5 متر، ويوفر حوالي 700 يوم عمل، ليستفيد منه ما يقارب 80 ألف نسمة.
المشروع الثاني
يهم إنجاز أشغال الحماية من الفيضانات بمركز سيدي أحمد، في إطار طلب المشاريع لسنة 2025، بتمويل من صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية وبمساهمة شركاء محليين وجهويين. ويهدف إلى تهيئة واد كشكات من مدخل المركز إلى خارج التجمعات السكنية، بما يحد من المخاطر المحتملة.
ومن المرتقب أن تنطلق الأشغال في مارس 2026 وتنتهي في مارس 2027، ليستفيد منها بشكل مباشر ساكنة جماعة الكنتور التي يفوق عددها 17 ألف نسمة، إضافة إلى ساكنة مركز سيدي أحمد التي تتجاوز 6 آلاف نسمة.
المشروع الثالث
يتعلق بإنجاز أشغال حماية مركز جماعة رأس العين من الفيضانات، عبر تهيئة ثلاث شعاب وبناء سبع منشآت فنية.
ومن المرتقب أن تنطلق الأشغال قريباً تحت إشراف الجماعة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحماية وصون المركز من الأخطار المحتملة.
هذه المشاريع تشكل جزءاً من رؤية شمولية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الوقائية، وضمان استمرارية التنمية المحلية عبر حماية المراكز الحضرية والقروية من المخاطر الطبيعية، بما يساهم في استقرار الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
إلى جانب دورها الوقائي، توفر هذه المشاريع فرص عمل مباشرة، وتكرس مفهوم التضامن المؤسساتي بين الدولة والجماعات الترابية، بما يعزز ثقة المواطنين في السياسات العمومية ويؤكد أن حماية الأرواح والممتلكات تظل أولوية قصوى.



