الرئيسية

وزيرة التضامن تتفقد المركز النهاري للمسنين بقصبة تادلة لتعزيز خدمات الرعاية الإجتماعية

هومبريس – ع ورديني 

في إطار زيارتها الرسمية لجهة بني ملال–خنيفرة، قامت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، رفقة السيد عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، بزيارة تفقدية للمركز النهاري للأشخاص المسنين والمتقاعدين التابع لمؤسسة الرعاية الاجتماعية بقصبة تادلة.  

وخلال هذه الزيارة، اطلع المسؤولان على مختلف الخدمات الاجتماعية والصحية والترفيهية التي يوفرها المركز لفائدة هذه الفئة، إضافة إلى ظروف الاستقبال والتأطير، وذلك في إطار برنامج إعادة تأهيل هذا المرفق الاجتماعي الحيوي.  

ويأتي هذا المشروع ثمرة شراكة مؤسساتية تجمع بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتعاون الوطني، وجماعة قصبة تادلة، إلى جانب الجمعية المسيرة للمركز، بما يعكس روح التعاون والتكامل بين مختلف الفاعلين. 

وقد شكلت الزيارة مناسبة للتأكيد على أهمية خدمات القرب الموجهة لكبار السن، باعتبارها ركيزة أساسية لتعزيز إدماجهم الاجتماعي وضمان استفادتهم من الرعاية اللازمة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية ومقتضيات الدستور التي تشدد على حماية الفئات الهشة.  

كما أبرزت الوزارة أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى تطوير مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتحسين جودة الخدمات المقدمة بها، بما يعزز قيم التضامن والتماسك داخل المجتمع، ويكرس مبدأ العدالة الاجتماعية.  

ومن جهة أخرى، شدد المسؤولون على أن إعادة تأهيل المركز النهاري بقصبة تادلة يمثل نموذجاً يحتذى به في مجال الرعاية الموجهة لكبار السن، ويعكس التزام الدولة بتوفير فضاءات آمنة وملائمة لهذه الفئة، بما يضمن لهم حياة كريمة واندماجاً أفضل في محيطهم.  

كما أكدوا أن هذه المشاريع تساهم في تعزيز العدالة المجالية عبر تعميم مثل هذه المراكز في مختلف جهات المملكة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين المواطنين، ويعزز حضور الدولة الاجتماعية في الميدان.  

وفي ختام الزيارة، جددت الوزارة التزامها بمواصلة العمل على تطوير شبكة مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتوسيع نطاق الخدمات الموجهة للمسنين والمتقاعدين، بما يرسخ مكانة المغرب كنموذج في السياسات الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة، ويعزز قيم التضامن والاندماج الاجتماعي.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق