
هومبريس – ع ورديني
في كلمته الختامية خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس 2026، أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رسّخ موقعه كجسر استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي، مقدّماً نموذجاً متوازناً يجمع بين السيادة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.
وشدد أخنوش على أن المملكة لم تعد مجرد سوق، بل أصبحت منصة لوجستية وقطب ربط قاري بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط وشبكة القطار فائق السرعة، ما يجعل المغرب وجهة آمنة وجاذبة للاستثمارات الدولية في ظل التحولات العالمية المتسارعة.
وفي الجانب الاجتماعي، أبرز رئيس الحكومة حجم الجهود المبذولة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، حيث خُصصت 13 مليار دولار لدعم أسعار المواد الأساسية، و1.7 مليار دولار لتغطية فواتير الماء والكهرباء، مؤكداً أن بناء قوة اقتصادية وجيوسياسية لا يمكن أن يتحقق دون مجتمع متماسك ومحمي.
كما استعرض مؤشرات الصمود الاقتصادي الكلي، من بينها خفض التضخم إلى أقل من 1%، وتحقيق نمو يقارب 5% سنة 2025، إلى جانب تقليص العجز والمديونية، ما مكن المملكة من استعادة تصنيف درجة الاستثمار دولياً.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن تنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال يشكل رهاناً حضارياً ومسرعاً للتنمية الشاملة، سيساهم في إعادة صياغة البنية التحتية للمغرب لعقود مقبلة، ويعكس طموح المملكة للتموقع ضمن كبار الأمم على المستويين الاقتصادي والرياضي.



