الرئيسية

الطقس القاسي يفرض قرارات حاسمة.. وزارة النقل و اللوجيستيك تكشف عن إجراءات لحماية سلامة المواطنين

هومبريس – ح رزقي 

ترأس السيد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، يوم الخميس 29 يناير 2026، اجتماعاً استثنائياً بالعاصمة الرباط خُصص لمتابعة وضعية حركة النقل واللوجستيك في ظل التقلبات الجوية المستمرة والتساقطات المطرية التي تعرفها عدة مناطق بالمملكة.  

وشكل اللقاء، الذي حضره ممثلون عن مختلف القطاعات المعنية، مناسبة لتقييم الإجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن، إلى جانب دراسة التدابير المستقبلية لضمان استمرارية الخدمات وحماية سلامة المواطنين في هذه الظروف المناخية الاستثنائية.  

وفي هذا السياق، أكد السيد طارق الطالبي، المدير العام للطيران المدني، أن الاجتماع كان فرصة لتحسيس كافة الجهات بضرورة اعتماد تدابير استباقية، مشيراً إلى أن حركة النقل الجوي تأثرت بشكل مباشر، حيث تقرر إغلاق مطار تطوان-سانية الرمل مؤقتاً بعدما غمرت المياه مدرجه ومحطته.  

من جانبها، أبرزت السيدة بهيجة بوستة، مديرة النقل الطرقي، أن الوزارة اتخذت إجراءات عملية بالتنسيق مع السلطات المحلية لمواكبة الوضع عن كثب، مؤكدة أن الهدف الأساسي هو حماية المواطنين وضمان سلامة التنقل في مختلف المناطق المتضررة.  

أما السيد يوسف حميدي، رئيس قسم النقل البحري، فأوضح أن الملاحة البحرية تأثرت بدورها بالاضطرابات الجوية، ما أدى إلى ازدحام في بعض الموانئ وتأخر أو إلغاء عدد من الرحلات، مشيراً إلى أن خلية يقظة خاصة تسهر على إدارة الوضع بالتنسيق مع شركات النقل البحري لاستغلال الفترات الزمنية الآمنة.  

يرى خبراء النقل أن هذا الاجتماع يعكس وعياً متزايداً بأهمية التنسيق بين مختلف القطاعات لمواجهة الأزمات المناخية، حيث باتت التدابير الاستباقية ضرورة ملحة لضمان استمرارية الخدمات الحيوية وحماية الأرواح والممتلكات.  

كما أن هذه الإجراءات تسلط الضوء على التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية على البنية التحتية للنقل في المغرب، وتؤكد الحاجة إلى استراتيجيات طويلة المدى تشمل الاستثمار في شبكات أكثر مرونة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر لمواجهة مثل هذه الأزمات.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق