
هومبريس – أزيلال
في إطار مواصلة تنزيل عملية “رعاية”، استفاد 1350 شخصاً من خدمات قوافل طبية وفرق صحية متنقلة، إضافة إلى تنظيم قافلة جراحية بمستشفى القرب بدمنات.
وقد شملت التدخلات فحوصات عامة، علاجات تمريضية، تنزيل برامج وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وتوزيع الأدوية وفق التشخيصات الطبية.
ساهم في هذه العملية 70 إطاراً صحياً من مختلف الدوائر والمراكز، إلى جانب أطر مستشفى القرب بدمنات، حيث جرى توفير الوسائل اللوجستية والتجهيزات الضرورية لضمان تقديم الخدمات في ظروف جيدة.
وشملت التدخلات 8 جماعات ترابية و18 دواراً، من بينها آيت تمليل، آيت أومديس، سيدي بولخلف، آيت بولي، تيلوكيت، زاوية أحنصال، وآيت ماجضن، إلى جانب مستشفى القرب بدمنات الذي احتضن القافلة الجراحية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتقريب الخدمات من الساكنة، بتنسيق مع السلطات المحلية ودعم الجماعات الترابية، بما يعكس التزاماً واضحاً بتحقيق العدالة الصحية وتوسيع العرض الطبي في المناطق القروية والجبلية.
إلى جانب ذلك، أبرزت العملية أهمية تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الصحية، من خلال ضمان استمرارية الخدمات وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، بما يرسخ مفهوم الرعاية الصحية كحق أساسي لكل مواطن.
كما تؤكد هذه القوافل على البعد الاجتماعي والإنساني للعمل الصحي، إذ تسهم في تخفيف معاناة الساكنة في المناطق النائية، وتوفر لهم فرصاً للاستفادة من تدخلات طبية وجراحية كانت في السابق بعيدة المنال.
هذه المبادرات الصحية لا تقتصر على تقديم العلاج، بل تساهم في تعزيز التنمية القروية عبر تحسين ظروف العيش، والحد من الهشاشة الصحية التي تعيق النمو الاقتصادي والاجتماعي.
عملية “رعاية” تشكل نموذجاً لسياسة صحية استباقية، تستهدف الوقاية والتدخل المبكر، بما يضمن تقليص الضغط على المستشفيات الكبرى، ويعزز فعالية النظام الصحي الوطني.



