
حميد رزقي
صادق مجلس جهة بني ملال-خنيفرة خلال دورته العادية لشهر مارس 2026 على مجموعة من المشاريع التنموية الحيوية التي تغطي مختلف القطاعات. وترأس أشغال الدورة السيد عادل البراكات رئيس المجلس، بحضور السيد محمد بنرباك والي الجهة، والسيد محمد قرناشي عامل إقليم الفقيه بن صالح، إلى جانب الكتاب العامين للعمالات، أعضاء المجلس، ممثلي المصالح اللاممركزة، الهيئات الاستشارية، وأطر إدارة الجهة والوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع.
البنيات التحتية والخدمات الأساسية
صادق المجلس على مشاريع التطهير السائل بجماعة زاوية الشيخ، وتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بمدينة بني ملال، وتطوير شارع محمد الخامس بمدينة خنيفرة. كما شملت المصادقات حماية عدد من المراكز الإقليمية من الفيضانات، لضمان سلامة السكان والبنية التحتية بالجهة.
الثقافة والتراث
في القطاع الثقافي، تمت المصادقة على ترميم القصبة الإسماعيلية بمدينة قصبة تادلة، في سياق إعادة الاعتبار للموروث التاريخي ودمجه ضمن الدورة الاقتصادية للجهة، بهدف تعزيز السياحة الثقافية والمحافظة على التراث المحلي.
التنمية الاقتصادية والاستثمار
وافق المجلس على مشاريع لإنشاء فضاءات للأنشطة السوسيو اقتصادية والرياضية، وبناء مراكز تجارية، ودعم التشغيل والمبادرات الخاصة. كما تم اعتماد مشاريع استثمارية في الصناعات الغذائية والأسمدة السائلة بمختلف أقاليم الجهة، ضمن إطار الصندوق الجهوي لدعم الاستثمار وخلق فرص الشغل.
الصحة والتنمية القروية
في المجال الصحي، تمت المصادقة على ملحق برنامج تعزيز وتأهيل البنية التحتية الصحية 2020-2027، وبناء مستشفى القرب بمدينة القصيبة، وإحداث مركز تصفية الدم بأغبالة ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. أما على صعيد التنمية القروية، فقد تم المصادقة على اتفاقية إطار لتأهيل المجالات القروية والجبلية، شملت تحسين الأسواق الأسبوعية، وتهيئة السواقي، وتجديد واجهات المباني القروية، وإنشاء محطة لمعالجة نفايات معاصر الزيتون بدير القصيبة.
الختام والرعاية الملكية
واختتمت الدورة بإحاطة المجلس علماً بتفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس برعاية فعاليات المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في دورته الخامسة بمدينة الفقيه بن صالح خلال الفترة من 3 إلى 10 ماي 2026. وتم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، وسط التأكيد على استمرار الجهة في تنفيذ مشاريعها التنموية لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.



