الرئيسية

حميد رزقي

وسط حضور جماهيري قوي وأجواء احتفالية مميزة، انطلقت أمس الجمعة17 أبريل2026 بمركز البزّازة فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان موسم الزيتون، في تظاهرة تراثية وثقافية تعكس غنى الموروث المحلي وتبرز مكانة المنطقة ضمن الفضاءات القروية النشيطة ثقافياً وتنموياً بإقليم بني ملال.

وتعيش المنطقة على إيقاع عروض التبوريدة التقليدية التي تستقطب اهتماماً واسعاً من الزوار والمتتبعين، حيث تقدم السربات المشاركة لوحات فنية جماعية تجسد عمق الارتباط بالتراث الفروسي الأصيل، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي يتوافد على فضاءات المهرجان من مختلف المناطق المجاورة.

كما تتواصل ضمن برنامج هذه الدورة مجموعة من الأنشطة التراثية والثقافية التي تبرز غنى الموروث المحلي المرتبط بشجرة الزيتون، باعتبارها رافعة اقتصادية ورمزاً ثقافياً راسخاً في هوية المنطقة، إلى جانب تنظيم فضاءات مخصصة لعرض المنتوجات المحلية التي تعكس الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي، خاصة في ما يتعلق بتثمين سلسلة الزيتون.

ويشكل المهرجان مناسبة لتعزيز إشعاع جماعة أولاد يعيش والتعريف بمؤهلاتها الطبيعية والفلاحية والسياحية، حيث تضفي الطبيعة الخلابة التي يحتضنها مركز البزازة طابعاً خاصاً على أجواء التظاهرة، ما يجعلها فضاءً مفتوحاً للقاء بين الساكنة والزوار في أجواء احتفالية جامعة .

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن استمرار تنظيم موسم الزيتون في دوراته المتعاقبة يجسدُ أهمية هذه التظاهرة في دعم الاقتصاد المحلي وتشجيع المنتوجات المجالية، إلى جانب دورها في الحفاظ على الموروث الثقافي اللامادي وتعزيز الروابط الاجتماعية داخل الوسط القروي.

كما يُرتقب أن تشكل هذه الدورة مناسبة إضافية لإحياء تقاليد محلية عريقة وإبراز المؤهلات الفلاحية والثقافية للمنطقة، في سياق متزايد الأهمية لتثمين المجال القروي وربطه بمسارات التنمية المحلية المستدامة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق