الرئيسيةغير مصنف

إطلاق البرنامج الوطني للمرافقة يعزز حضور المواهب النسائية و يكرس شراكة الجامعة و المقاولة في الرقمنة

هومبريس – ح رزقي 

ترأست السيدة الوزيرة آمال الفلاح–سغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حفل إطلاق البرنامج الوطني للمرافقة، الذي احتضنه مقر الوزارة بالرباط.

وقد حضر هذا الحدث السيد فرانسيسكو بيرموديز أتالايا، نائب الرئيس التنفيذي للمراكز العالمية للتسليم بشركة كابجيميني، والسيدة بدرة حمداوة، المديرة العامة لكابجيميني المغرب، إلى جانب عدد من عمداء الجامعات، في إشارة إلى الانخراط المؤسسي الواسع في دعم هذه المبادرة.  

ويهدف البرنامج، المنجز بشراكة مع كابجيميني، إلى تعزيز التقارب بين الجامعة والمقاولة، من خلال مواكبة الطالبات وإبراز قدراتهن في مهن الرقمنة، بما يساهم في بناء جيل جديد من الكفاءات النسائية القادرة على قيادة التحول الرقمي.  

في كلمتها، أكدت الوزيرة أن نجاح التحول الرقمي رهين بانخراط جميع الطاقات، مشددة على أن إدماج النساء في التخصصات التكنولوجية يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز تنافسية المغرب وترسيخ مكانته في الاقتصاد الرقمي العالمي، كما أبرزت أهمية خلق جسور عملية بين التكوين الأكاديمي والبحث العلمي وسوق الشغل.  

البرنامج سيمكن الطالبات من الاستفادة من مرافقة مباشرة من طرف نساء مهنيات ذوات خبرة، عبر جلسات فردية، تبادل التجارب، والمتابعة المنتظمة، بما يعزز الثقة بالنفس، يطور المهارات، ويسهل ولوجهن إلى مهن التحول الرقمي.

وقد اختتم الحفل بتسليم شهادات للمشاركات، في خطوة رمزية تؤكد الالتزام بدعم الكفاءات النسائية.  

يمثل إطلاق هذا البرنامج رسالة قوية حول التزام المغرب بترسيخ قيم المساواة والتمكين، حيث يضع المرأة في قلب التحول الرقمي، ويعكس إرادة سياسية واضحة في جعل التكنولوجيا أداة للإنصاف الاجتماعي والتنمية المستدامة.  

يشكل البرنامج نموذجاً عملياً للتعاون بين القطاع العام والخاص والجامعة، بما يعزز الحكامة الرقمية ويكرس الثقة في المنظومة الوطنية، ويؤكد أن الاستثمار في المواهب النسائية هو استثمار في مستقبل الاقتصاد الرقمي للمغرب.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق