الرئيسية

حادثة دمنات.. التلاميذ في قلب المأساة و أسئلة حول سلامة النقل القروي

هومبريس – ح رزقي 

أفادت مصادر صحية أن مستشفى القرب بدمنات استقبل، عقب حادثة أمس، ما مجموعه 30 مصاباً، من بينهم 14 تلميذاً تتراوح أعمارهم بين 13 و19 سنة، ما يؤكد أن التلاميذ كانوا في صلب هذه الفاجعة.

كما تم تسجيل 3 وفيات بعين المكان، مع تحويل حالة واحدة إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال، في حين جرى نقل 12 مصاباً في حالة خطيرة إلى المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، من ضمنهم 4 أطفال، اثنان منهم في وضعية حرجة.

وتشير المعطيات إلى أن الحادث وقع صباح الاثنين 23 مارس 2026 بمنطقة أيت توتلين، قرب دوار إيلاݣات، عندما انقلبت سيارة لنقل الركاب قادمة من ترباط نترسال التابعة لجماعة آيت بولي، في حادثة أعادت إلى الواجهة هشاشة شروط السلامة في النقل القروي، خصوصاً بالنسبة للتلاميذ الذين يتنقلون يومياً في ظروف محفوفة بالمخاطر.

ميدانياً، انتقل عامل إقليم أزيلال مرفوقاً بالمندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وعدد من المسؤولين المحليين والأمنيين إلى مستشفى القرب بدمنات، للوقوف على ظروف التكفل بالمصابين وتتبع مختلف التدخلات الصحية، في خطوة تعكس تعبئة آنية، لكنها تطرح في المقابل تساؤلات أعمق حول ما قبل الحادث، وليس فقط ما بعده.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق